أنت هنا: الرئيسية » الإيمان واللاهوت الأرثوذكسي » رؤية أرثوذكسية للعلم، والحداثة وتحديات العصر » الكنيسة والعولمة الثقافية في الألفية الثالثة – PDF
Facebook
Twitter
Telegram
Threads
VKontakte
WhatsApp
PDF
Email
☦︎
☦︎

يتجه هذا الحديث إلى معالجة العولمة في الألفية الثالثة في تطورها ونوازعها ومشاكلها الاجتماعية المعاصرة وإلى إبراز تعدديتها وتأثيرها على أبناء الكنيسة عامة وعلى أبناء الكنيسة الأرثوذكسية خاصةً. فالإنسان، ذلك الكائن الاجتماعي يتفاعل، شاء أم أبى، مع حضارة عالم الألفية الثالثة وثقافته تفاعلاً يؤثر في أسلوب حياته وتصرفاته. والواقع أن الإنسان المعاصر يبقى معتمداً على محيطه ومتأثراً به تأثراً كبيراً، حتى ولو سعى إلى تغيير وجهه. وفي هذه الألفية الثالثة من حياته لا يُفهم الإنسان كفرد منعزل، إنما كعضو في مجموعة واسعة معولمة، يتأثر بها ويُؤثر فيها بأفكاره وأعماله وتصرفاته. فالمعلومات التي يتقبلها من قطاعات مختلفة، مثل الفضائيات والمزياع والتلفزيون ووسائل الإعلام الحديثة والانترنت وكل الوسائل التكنولوجية الحديثة تمثل دوراً في تكوين شخصيته وتفكيره، وتسم مجتمعه بسمات عديدة بازرة.

{pdf=orthodoxonline-content/library/public/globalization.pdf|550|1000}

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
PDF
☦︎
☦︎
عناوين المحتوى
محتويات القسم
الأكثر قراءة
كلمات مفتاحية
صفحات مرتبطة
انتقل إلى أعلى