fbpx

أبناء الله

اللقاء الثامن: مع الأب سيرينوس (2) – الرئاسات

في المناظرة السابقة تم الحوار الأول مع الأب سيرينوس بخصوص ضبط الفكر، ورأينا دور الشياطين في تشتيت الفكر. وقد تحدث الأب عن قوة الشيطان وإمكانياته، لكنه لن يستطيع أن يغلب المؤمن الملتصق بالله، لأن الذي معنا أعظم من الذي علينا. أما في هذا الحوار الذي يحوي 25 فصلاً، فتحدث فيه عن وجود رتب متنوعة بين …

اللقاء الثامن: مع الأب سيرينوس (2) – الرئاسات قراءة المزيد »

الباب الأول – رسالة إكليمنضس الأولى أو رسالة كنيسة روما إلى كنيسة كورنثوس

أقسام الرسالة يمكننا تقسيم الرسالة إلى: افتتاحيّة : من كنيسة روما إلى كنيسة كورنثوس، فيها يكشف الأب الأسقف عن حقيقة الكنيسة أنها مغتربة على الأرض. هذه الحقيقة تتطلب أن تعيش الكنيسة وسط العالم بفكر سماوي فلا تسلك بروح الغيرة والانقسامات، ولا تزحف على الأرض تطلب الفانيّات، بل تهتم بخلاص كل أحد.

العظة السادسة عشر: الرسالة إلى رومية – الإصحاح الثامن: 28-39

” ونحن نعلم أن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله ” (رو28:8).           1  يبدو لي أنه يتكلم في هذا الجزء، عن أولئك الذين يتعرضون للمخاطر، وليس هذا فقط، لكنه يُشير أيضاً إلى الأمور التي قيلت قبل هذه. لأن القول بأن ” آلام الزمان الحاضر لا تقاس بالمجد العتيد أن يُستعلن فينا” وأن …

العظة السادسة عشر: الرسالة إلى رومية – الإصحاح الثامن: 28-39 قراءة المزيد »

العظة الخامسة عشر: الرسالة إلى رومية – الإصحاح الثامن: 12-27

” فإذاً أيها الاخوة نحن مدينون ليس للجسد لنعيش حسب الجسد. لأنه إن عشتم حسب الجسد فستموتون. ولكن إن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد فستحيون ” (رو8: 12-13).           بعدما أظهر كيف أن مجازاة الحياة الروحية هي عظيمة، وأن المسيح يعمل في هذه الحياة، وأنه يحيي الأجساد الفانية ويعطي أجنحة للتحليق نحو السماء، ويجعل طريق …

العظة الخامسة عشر: الرسالة إلى رومية – الإصحاح الثامن: 12-27 قراءة المزيد »

الفصل الثاني والعشرون – قديسو كنيستنا

أ – حياة القديسين صورة لحياة المسيح قال الربّ يسوع: “أنا نور العالم، من يتبعني لا يخبط في الظلام، بل يكون به نور الحياة” (يو8: 12، أنظر12: 46). وفي الرسالة إلى العبرانيين يوصف المسيح بأنه “شعاع مجد الله وصورة جوهره” (عب1: 3).

الفصل العاشر – شخص الروح القدس

أ – المعزّي الآخر وَعَد ربنا يسوع المسيح تلاميذه، قُبيل آلامه المكرَّمة: “وأنا أسأل أبي، فيهب لكم معزياً آخر، يبقى معكم إلى الأبد، روح الحق الذي لا يستطيع العالم أن يتلقاه، لأنه لا يراه ولا يعرفه. أمّا انتم فتعرفونه، لأنه يقيم معكم وهو فيكم” (يو 14: 16-17). “ولكن المعزّي، الروح القدس، يرسله الآب باسمي، فيعلّمكم …

الفصل العاشر – شخص الروح القدس قراءة المزيد »

الفصـل التاسـع – شخص الإله-الإنسان

أ – تجسّد الكلمة “هلموا نبتهج بالرب مذيعين السرّ الحاضر. فقد زال سياج الحائط المتوسط. والحرّية المحرقة تنقلب عائدة والشاروبين يبيح رجوع الحياة. أمّا أنا فأعود إلى التمتع بنعيم الفردوس الذي نفيت منه قبلاً بسبب المعصية. لأن صورة الآب وشخص أزليته، المستحيل أن يكون متغيراً، قد اتخذ صورة عبد، آتياً بغير استحالة من أم لم …

الفصـل التاسـع – شخص الإله-الإنسان قراءة المزيد »

الفصل الخامس: الليتورجيا والصلاة وحياتنا الشخصية

حياة الصلاة هي حياتنا الشخصية الواعية في الله، لأن كل شيء، وجودنا وتحركنا، يدخل فيها. إن كل حياتنا وعلاقاتنا بالله هي في النتيجة ما يسمونه صلاة: أعني موقفاً معيناً نوعياً يدعى صلاة. والصلاة من ناحية ثانية هي أيضاً وجوهرياً أن نجعل السر الذي رأيناه معلناً وسائراً في الليتورجيا، أن نجعله داخلياً، فنحن إنما ثمرة هذا …

الفصل الخامس: الليتورجيا والصلاة وحياتنا الشخصية قراءة المزيد »

هبات المعمودية المقدسة

آخر ما أوصى به السيّد المسيح تلاميذه، بحسب بشارة القدّيس متّى، هو ما قاله بعد قيامته من بين الأموات “اذهبوا وتلمذوا كلّ الأمم وعمّدوهم باسم الآب والابن والروح القدس” (متّى 28: 19). يوجز التراث الكنسيّ الأرثوذكسيّ، في الكتاب المقدّس وعند الآباء، هبات المعموديّة تحت العناوين الثلاثة الآتية:

الأيقونة كشخص الأيقونة كأبناء الله

… وقال الرب: “كونوا قدّيسين لأنّي أنا قدّوس” (1 بطرس 16:1). ويعود النداء إلى يوم خلق الله الإنسان وجعله على صورته ومثاله… (تكوين 26:1). تلك كانت الأيقونة الأولى، وقد صوّرت بإصبع الله… الأيقونة التي ما كانت من صنع يد بشريّة، بل من الله… أيها الأحبّاء في المسيح … هذا كان وسيبقى، هدفنا الأساسي لحياتنا في …

الأيقونة كشخص الأيقونة كأبناء الله قراءة المزيد »

الكنيسة الأرثوذكسية شعب الله

لعبارة “شعب الله” مدلول خاصّ في تعليم الكنيسة الارثوذكسية وسلوكها. وذلك انها تعتبر أن جميع الذين آمنوا بالرب يسوع ونالوا المعمودية، هم جماعته، شعبه. وفي حين لا تفرّق الارثوذكسية، في هذا التحديد، بين الإكليروس (الكهنة) والعلمانيّين (فجميعهم أعضاء في شعب الله الواحد)، نراها تميّز بين الكهنوت الملوكي الذي هو خاصيّة الجماعة كلها، وبين الكهنوت الأسراري …

الكنيسة الأرثوذكسية شعب الله قراءة المزيد »

Scroll to Top