الفصل الثالث – شرح الدستور المفصّل: “وأعترف بمعمودية واحدة” حتى “الكهنوت” – الأسرار الكنسية

26- واعترف بمعمودية واحدة

ما هي المعمودية – المعمودية هي باختصار:

1- نزول في جرن المعمودية ليتم دفن الانسان العتيق المهترىء بالخطايا والضعف والضياع، فريسة الاهواء والشياطين.

Continue reading

الفصل السادس: الجنس اختراع إلهي

إذا تأملنا بعمق في الإصحاحات الأولى من سفر التكوين، نجد أن الإنسان جاء إلى الوجود بفعل الحب الإلهي. وفي الوجود هذا، كان كل شيء من أجل الإنسان لا من أجل الله، فالله لا يخضع للضرورة، ولا يحتاج إليها. أما الإنسان فحاجته إلى العالم ماسة، لا بل ضرورية كل الضرورة، فهو لا يمكنه أن يعيش وينمو بدون إطار. والعالم هو إطار تربيتنا ونهوضنا (28).

Continue reading

الفصل الخامس: الجنس قبل الزواج

– الجنس قبل الزواج

تنبع مقولة “الجنس قبل الزواج”، أساساً، من تضخم الجنس في هذا الزمان. وما دامت عقلية الناس مجنسنة على نطاق واسع، عندها من البداهة المطالبة بالجنس قبل الزواج، ومن البداهة كل البداهة التفكير على هذا النحو.

Continue reading

الفصل الرابع: في الجسد

هذا الزمان هو زمان الجسد. إنه زمان الأناقة واللباس والشعر المصبوغ والعطور والديودورانت والمساحيق. إنه زمان التبرّج، وهذه كلها مكلفة، والأعباء الناتجة على صعيد الفرد والمجتمع، عديدة وكثيرة. المتبرجات هنّ من الوجهة السلوكية، متصنّعات.

Continue reading

الفصل الثالث: في الشهوة

يقول السيد له المجد: “… لأن من نظر إلى امرأة ليشتهيه، فقد زنى بها في قلبه”(متى5: 28). يسوع لا يجعل الخطيئة مجرد النظر، إنما في النظر المقترن بالشهوة. كذلك فإنه لا يقول لنا “لا تنظر”. إنما “من نظر”، وفي هذا كل الاحترام لحريتنا وقراراتنا (16).

Continue reading

الفصل الثاني: في اللباس

 يبدو اللباس في عالم الضعف والخطيئة خدمة ونعمة للإنسان، فهو غطاء الجسد، وستره، في القر والحر. وبالتالي، فكرامة الأجساد هي مع اللباس، لا مع العرّي. التعرّي لا يكشف إلا قبح الأجساد وعورته، أما الجمال والمهابة، الإطلالة الحسنة والوقار، فكلها تعاش في اللباس، لا بدونه.

Continue reading

الفصل الأول: المقدمة – تصوير الواقع المعاصر

إذا كان الحب حكراً على الناضجين لكونه من صميم خبرتهم، وشأناً خاصاً بالنخبويين دون سواهم، عندها، من البداهة القول أن اختبار الحب، ليس من نصيب الجميع، ولا يدركه الجميع، ولا يفهمه الجميع، ولا يعرفه الجميع، وذلك لأنه كما قلن، شأن يقتصر على الناضجين.

Continue reading

الجنس ومعناه الإنساني

تعريف بالكتاب:

يدور هذا البحث حول مناقبيّة الجنس، لذا لا بد لنا قبل الخوض في هذا الموضوع أن نوجز مفهومنا للأخلاق عامة. فكثيراً ما فُهمت الأخلاق – ولا تزال – على أنها مجموعة نواميس يفرضها على السلوك الإنساني مصدر خارج عن كيان الإنسان، سواء أكان هذا المصدر إرادة إلهية مفروضة بشكل كيفي أو وجداناً يتطلب من الإنسان طاعة عمياء لأوامره ونواهيه. ذلك المفهوم الناموسيّ للأخلاق الذي تسرب عبر التاريخ حتى إلى الأخلاق المسيحية محولاً إياها عن مفهومها الإنجيلي الأصيل، لا يبدو لنا المفهوم الصحيح. فالأخلاق في نظرنا نابعة من صميم الكيان الإنساني ومعبرة عن متطلبات هذا الكيان العميقة. إنّها القواعد التي بموجبها يحقق الإنسان إنسانيته (وفي منظار ديني يعبر عن تلك الحياة النابعة من اتصاله بالله والتي بها تتحقق إنسانيته على أكمل وجه). تلك النظرة إلى الأخلاق تتفق وحدها، كما يبدو لنا، مع التعليم الإنجيلي من جهة ومع اكتشافات علم النفس الحديث من جهة أخرى. لذا سنعتمدها فكرة موجهة لدراستنا هذه.

Continue reading

الأبعاد الروحية للتربية الجنسية

تمهيد: لقد انطلقت هذه الدراسة من سؤالين طرحهما عليّ المشتركون في حلقة إعداد المسؤولين التي أقامها مركز طرابلس لحركة الشبيبة الأرثوذكسية من 18 إلى 20 آب 1980، وفيما يلي نصّهما:

  1. “إني مرشد لفرقة تتألف من 10 أعضاء، ثمانية على الأقل لهم علاقات غرامية، أحاول أن أعطيهم اجتماعًا دينيًا أو اجتماعيًا فلا أوفق في انتزاع تفاعلهم، إلا حين أطرح مواضيع الجنس والحب، فإلى متى أبقى في هذه المواضيع؟”.
  2. “هل علينا أن نشجع العلاقات الغرامية بين الطلبة أم نقف موقفًا لا مباليًا، مع اعتقادي بضرورة توجيههم ورعايتهم؟”.

Continue reading

مشاكل الزواج والعائلة من عدة أوجه – التاريخي، القانوني واللاهوتي

المقدمة

 ستبحث موضوع الزواج والعائلة:

في بداية الستينات، كان طلاب الجامعات في الغرب يبحثون في اجتماعاتهم موضوع الزواج والعائلة الساري مفعوله آنذاك ببعض من السخرية. وكانوا يتصورون ويرددون أفكارا من الصعب تصديقها أو التأمل فيها من قبل الإنسان العادي، مثلا : السكن المشترك، المثاليون أو التقليديون، اللواط، حرية الطلاق… وكانت العلامات تتراكم كل يوم على تدهور وضع العائلة وكأنها مخلوق على أهبة الانقراض.

Continue reading

رعاية العائلة

بين التحيات التي يرسلها بولس الرسول إلى أهل كورنثوس في آخر رسالته الأولى لهم، سلام لكنيستي أكيلا وبريسكلا “المنزليتين”، مما يجعلنا نميز دون شك وجود مؤسسة “كنسية” في المنزل وفي العائلة. وهكذا يدعو القديس يوحنا الذهبي الفم العائلة “كنيسة صغيرة في البيت كما الكنيسة كلها في العالم”.

Continue reading

موسيقى الروك من وجهة نظر مسيحية

تكتسب موسيقى الروك أهمية كبيرة في حياتنا لأنها الموسيقى السائدة في عصرنا وهي التي تدفع بشباب الأجيال الصاعدة إلى الضياع في متاهات العالم وشرور ملكه الفاسق. لا يقدم لنا المثلث الرحمات الأسقف ألكسندر ميلنت (+2005) أي جديد ولكنه يعرض المعلومات بأسلوب ممتع شيِّق وهو ما نراه في كل مؤلفاته. 

Continue reading