تاريخ الصلب – اليوم والشهر والسنة

أيقونة صلب المسيح

أيقونة صلب المسيح التجسد والصلب والقيامة أهم ثلاثة حوادث في حياة الرب يسوع له المجد على الأرض وفي التاريخ الخلاصي. لهذا من الطبيعي أن يسارع الناس إلى تحديد تأريخ هذه الحوادث الخلاصية. في هذه الدراسة المختصرة سنناقش تاريخ الصلب: يوم الصلب وساعته، تاريخه من الشهر والسنة. هذه المناقشة تتناول تاريخ العشاء الأخير ومعناه، لأن تاريخ الصلب مرتبط بتاريخ العشاء الأخير. لقد وضعنا هذه الدراسة في الجزء الثالث من شرح متى بسبب ضيق المجال في الجزء الرابع.

مواصلة القراءة

شرح الإصحاح السادس من إنجيل مرقس

د- رفض يسوع من قبل إسرائيل. تحوّله إلى الوثنيين، إعلان ملكوت الله لهم أيضاً 6 :1 – 8: 26

في 6: 1 – 8: 26 عندنا سلسلة من روايات لا ترتبط فيما بينها زمنياً أو من حيث الفحوى، وهي تتصل بنهاية نشاط يسوع في الجليل، مع أنه يتكلم عن خروج يسوع إلى نواحي صور (7: 24) أو إلى منطقة المدن العشر (7: 31). لدينا هنا مجموعة من الأحداث تتكلم عن نشاط يسوع في الجليل وفي المقاطعة حوله قبل سيره إلى أورشليم من أجل الآلام. ومن الغريب أن نرى لوقا الذي يتبع عادة سلسلة مرقس ينتقل فجأة من الآية 6: 44 إلى 8: 27 (لوقا 9: 17 و18)، مهملاً بصورة كاملة الروايات الواردة في المقطع (مرقس 6: 45-8: 26) والتي لا نعود نجدها في مكان آخر من إنجيله. ربّما لم يجدها لوقا في نص مرقس الذي استخدمه، وهذا ما يظنّه بعض المفسرين (*a).

مواصلة القراءة

يوستينوس الفيلسوف الشهيد

القديس يوستينوس الشهيد

القديس يوستينوس الشهيدوضع يوستينس العديد من المؤلّفات لم يصلنا منها سوى ثلاثة، هي دفاعان عن المسيحيّة وحوار مع تريفُن اليهوديّ. في وُلد يوستينُس (ومعنى اسمه في العربيّة “عادل”) من أبوين وثنيّين في فلافيا نيابولس من أعمال فلسطين، أي في نابلس الحاليّة حوالى عام 100 ميلادي وترعرع فيها. درس الفلسفة بمدارسها كافّة على عدّة معلّمين.

مواصلة القراءة

الأسبوع العظيم المقدس: يوم الجمعة العظيم – الجلجلة

لقد تبعنا يسوع في يوم الخميس العظيم إلى العلّية. أمّا اليوم، يوم الجمعة العظيم (49)، فسنتبعه إلى الجلجلة. لن نتبعه مثل بطرس الذي (تبعه من بعيد… لينظر النهاية) (متى58:26)، بل مثل أمه ويوحنا والنسوة القديسات الذين لم يتخلوا عنه.

مواصلة القراءة

الأسبوع العظيم المقدس: يوم الخميس العظيم – العلّية

يدخلنا يوم الخميس العظيم في السر الفصحي (38)، إذ يحيي ويحضر أمامنا القسم الأول من هذا السر والذي جرى في العلّية.

مواصلة القراءة

من أجل فهم أفضل للقداس الإلهي

تمهيد

ليست هذه الصفحات ترجمة جديدة لخدمة القداس الإلهي التي كتبها القديس يوحنا الذهبي الفم. ولا هي دراسة لهذه الخدمة متسلسلة. كذلك لا تحتوي شروحات تاريخية ولا توسيعات لاهوتية { من أجل المزيد من المعلومات على القداس الإلهي، راجع (مدخل إلى القداس الإلهي)، لكوستي بندلي، و (من أجل فهم الليتورجيا وعيشها) لرهبنة دير الحرف، و (ذبيحة التسبيح) لفريدا حداد، و (مائدة الرب) للأب افناسييف، و (الكنيسة الأرثوذكسية إيمان وعقيدة) لتيموثي وير، و (العبادة الفردية والعبادة الجماعية) للأب فلوروفسكي، كلها في منشورات النور (الناشر) }. هي تعليقات (notes) بسيطة، أي ملاحظات مختصرة تُبرز بعض المقاطع من نص الخدمة وبعض المواضيع الرئيسة من هذه الصلاة الطويلة والكثيرة الغنى التي حملها القديس يوحنا الذهبي الفم من أنطاكية إلى القسطنطينية في القرن الرابع، والتي هي، في خطوطها العريضة، مثبتة في مخطوطات يونانية من القرن الثامن. ولقد أردنا توجيه انتباه المؤمنين وتفكيرهم إلى بعض الذرى الروحية في هذا النص.

مواصلة القراءة

14: 14-22 – إطعام ما يزيد على خمسة آلاف شخص

النص:

14 فَلَمَّا خَرَجَ يَسُوعُ أَبْصَرَ جَمْعاً كَثِيراً فَتَحَنَّنَ عَلَيْهِمْ وَشَفَى مَرْضَاهُمْ. 15 وَلَمَّا صَارَ الْمَسَاءُ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ تَلاَمِيذُهُ قَائِلِينَ:«الْمَوْضِعُ خَلاَءٌ وَالْوَقْتُ قَدْ مَضَى. اِصْرِفِ الْجُمُوعَ لِكَيْ يَمْضُوا إِلَى الْقُرَى وَيَبْتَاعُوا لَهُمْ طَعَاماً». 16 فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«لاَ حَاجَةَ لَهُمْ أَنْ يَمْضُوا. أَعْطُوهُمْ أَنْتُمْ لِيَأْكُلُوا». 17 فَقَالُوا لَهُ:«لَيْسَ عِنْدَنَا ههُنَا إِلاَّ خَمْسَةُ أَرْغِفَةٍ وَسَمَكَتَانِ». 18 فَقَالَ:«ائْتُوني بِهَا إِلَى هُنَا». 19 فَأَمَرَ الْجُمُوعَ أَنْ يَتَّكِئُوا عَلَى الْعُشْبِ. ثُمَّ أَخَذَ الأَرْغِفَةَ الْخَمْسَةَ وَالسَّمَكَتَيْنِ، وَرَفَعَ نَظَرَهُ نَحْوَ السَّمَاءِ وَبَارَكَ وَكَسَّرَ وَأَعْطَى الأَرْغِفَةَ لِلتَّلاَمِيذِ، وَالتَّلاَمِيذُ لِلْجُمُوعِ. 20 فَأَكَلَ الْجَمِيعُ وَشَبِعُوا. ثُمَّ رَفَعُوا مَا فَضَلَ مِنَ الْكِسَرِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ قُفَّةً مَمْلُوءةً. 21 وَالآ كِلُونَ كَانُوا نَحْوَ خَمْسَةِ آلاَفِ رَجُل، مَا عَدَا النِّسَاءَ وَالأَوْلاَدَ. 22 وَلِلْوَقْتِ أَلْزَمَ يَسُوعُ تَلاَمِيذَهُ أَنْ يَدْخُلُوا السَّفِينَةَ وَيَسْبِقُوهُ إِلَى الْعَبْرِ حَتَّى يَصْرِفَ الْجُمُوعَ.

مواصلة القراءة

عودة إلى كتاب دافنشي

سخط وتعجب الكثيرون من المؤمنين المسيحيين من الإدعاءات التي قدمها دان براون في قصته البوليسية “The Davinci Code “والتي تناول فيها سيرة يسوع المسيح وتاريخ كنيسته والعقيدة المسيحية. الرواية التي حققت انتشاراً عالمياً كبيراً جداً متجاوزة نسبة مبيعاتها الثلاثين مليون نسخة في أنحاء العالم بعد ترجمتها إلى العديد من اللغات. وتحولت إلى فيلم كبير يلعب بطولته Tom Hanks.

ما الذي أثار هذا اللغط حول هكذا رواية وجعل لها هذه الضجة؟

مواصلة القراءة

هل كان العشاء الأخير للرب يسوع عشاءً فصحياً أم عادياً؟

 سنجيب على هذا السؤال من ثلاثة جوانب: 1- موقع العشاء الأخير الزمني بالنسبة لفصح اليهود. 2- خصائص العشاء الأخير الفصحية. 3- كيف فهم مسيحيو العهد الجديد هذا العشاء كعشاء فصحي (1).

مواصلة القراءة

هل تناول يهوذا الاسخريوطي من جسد المسيح ودمه في العشاء الأخير؟

ينقسم علماء الكتاب المقدس إلى فريقين: فريق يقول إن يهوذا تناول من الافخارستيا (جسد المسيح ودمه)، و فريق يقول إنه لم يتناول. الذين يقولون إن يهوذا قد تناول من الافخارستيا يشيرون إلى 1 كور 11 : 27-32 التي يتكلم فيها بولس بإدانة قوية لكل من يأكل الخبز ويشرب كأس الرب بغير استحقاق: “إذ أي من أكل (هذا) الخبز أو شرب كأس الرب بدون استحقاق يكون مجرماً في جسد الرب… من أجل هذا كثيرون يرقدون”. يقولون إن هذا إشارة إلى يهوذا الذي تناول بغير استحقاق ومات سريعاً بعد هذا. إنما هل يوجد وصف إنجيلي دقيق يقول إن يهوذا تناول الجسد والدم؟ الجواب هو لا.

مواصلة القراءة