الفصل 36-40

الفصل السادس والثلاثون

نبوات عن عظمة المسيح وعن [الهروب] إلى مصر…الخ

1 ـ ولكن أي ملك على الإطلاق مَلَكَ وانتصرَ على أعدائه قبل أن يكون قادراً أن ينادي يا أبي ويا أمي(1) ؟ ألم يصل داود إلي العرش في سن الثلاثين(2) ؟ وسليمان صار ملكاً حينما وصل إلى سن الشباب؟(3) ألم يترأس يوآش على المملكة وهو في سن السابعة؟(4)  ويوشيا وهو ملك جاء بعده ـ ألم يستلم الحكم وهو في سن السابعة تقريباً؟(5)  ومع ذلك فإن هذين الآخرين كانت لهما القدرة في تلك السن أن يدعو يا أبي ويا أمي.

مواصلة القراءة

رفقة رمز الكنيسة

النفس الكاملة التي تهرب من الشر لا من الأرض

6. أما النفس الكاملة فتبتعد عن المادة، وتمتنع وترفض كل ما هو مُبالغ فيه أو متقلقل أو شرير، ولا تتطلع أو تقترب من هذا الدنس والفساد الأرضي. إنها تُصغي إلى الإلهيات وتتجنب الأرضيات. لكن في انطلاقها لا تغادر الأرض بل وهي باقية على الأرض تتمسك بالبر (العدل) وضبط النفس، تنبذ الرذائل التي في الأرضيات ولا تنبذ استخدام الأمور الأرضية.

مواصلة القراءة

العظة الثانية: الرسالة إلى رومية – الإصحاح الأول: 1-7

” بولس عبد ليسوع المسيح المدعو رسولا المفرز لإنجيل الله. الذي سبق فوعد به بأنبيائه في الكتب المقدسة ” (1:1ـ2).

            1ـ  بينما كتب موسى النبي خمس أسفار، إلاّ أننا لا نجد ما يشير إلى أنه هو كاتب أي من هذه الأسفار الخمسة، وهذا أيضاً ما فعله الكتّاب الذين أتوا بعده وكتبوا الأسفار اللاحقة. أيضاً لا متى ولا مرقس ولا لوقا أو يوحنا أشاروا إلى أسماءهم على أنهم هم الذين كتبوا هذه الأناجيل. لكننا نجد المطوّب بولس يضع اسمه في مقدمة رسائله، إذاً ما هو السبب؟ السبب أن هؤلاء كتبوا إلى أناس عاشوا بينهم، واعتبروا أن كتابة أسمائهم يعد أمراً زائداً لا مبرر له. بينما نجد أن الرسول بولس قد أرسل كتاباته من أماكن بعيدة ومتفرقة علي شكل رسائل، ولهذا كان من الضروري إضافة اسمه في هذه الرسائل.

مواصلة القراءة

فيلبس الرسول أحد الشمامسة السبعة

القديس فيلبس الرسول

القديس فيلبس الرسولإن المصدر الأساسي لمعلوماتنا عن القديس فيلبس الرسول هو كتاب أعمال الرسل. فالإصحاح السادس يذكره بالاسم كواحد من الشمامسة السبعة الذين انتخبهم التلاميذ ووضع الرسل أياديهم عليهم وأقاموهم على خدمة الموائد اي توزيع المؤن على المحتاجين إليها من الجماعة. بالتالي هو غير فيلبس تلميذ المسيح.

مواصلة القراءة

14- العبرانيين 11: 9-10 و32-40 – الثبات في الإيمان

النص:

9 بِالإِيمَانِ تَغَرَّبَ فِي أَرْضِ الْمَوْعِدِ كَأَنَّهَا غَرِيبَةٌ، سَاكِناً فِي خِيَامٍ مَعَ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ الْوَارِثَيْنِ مَعَهُ لِهذَا الْمَوْعِدِ عَيْنِهِ. 10 لأَنَّهُ كَانَ يَنْتَظِرُ الْمَدِينَةَ الَّتِي لَهَا الأَسَاسَاتُ، الَّتِي صَانِعُهَا وَبَارِئُهَا اللهُ…
32 وَمَاذَا أَقُولُ أَيْضاً؟ لأَنَّهُ يُعْوِزُنِي الْوَقْتُ إِنْ أَخْبَرْتُ عَنْ جِدْعُونَ، وَبَارَاقَ، وَشَمْشُونَ، وَيَفْتَاحَ، وَدَاوُدَ، وَصَمُوئِيلَ، وَالأَنْبِيَاءِ، 33 الَّذِينَ بِالإِيمَانِ: قَهَرُوا مَمَالِكَ، صَنَعُوا بِرّاً، نَالُوا مَوَاعِيدَ، سَدُّوا أَفْوَاهَ أُسُودٍ، 34 أَطْفَأُوا قُوَّةَ النَّارِ، نَجَوْا مِنْ حَدِّ السَّيْفِ، تَقَوَّوْا مِنْ ضُعَفٍ، صَارُوا أَشِدَّاءَ فِي الْحَرْبِ، هَزَمُوا جُيُوشَ غُرَبَاءَ، 35 أَخَذَتْ نِسَاءٌ أَمْوَاتَهُنَّ بِقِيَامَةٍ. وَآخَرُونَ عُذِّبُوا وَلَمْ يَقْبَلُوا النَّجَاةَ لِكَيْ يَنَالُوا قِيَامَةً أَفْضَلَ. 36 وَآخَرُونَ تَجَرَّبُوا فِي هُزُءٍ وَجَلْدٍ، ثُمَّ فِي قُيُودٍ أَيْضاً وَحَبْسٍ. 37 رُجِمُوا، نُشِرُوا، جُرِّبُوا، مَاتُوا قَتْلاً بِالسَّيْفِ، طَافُوا فِي جُلُودِ غَنَمٍ وَجُلُودِ مِعْزَى، مُعْتَازِينَ مَكْرُوبِينَ مُذَلِّينَ، 38 وَهُمْ لَمْ يَكُنِ الْعَالَمُ مُسْتَحِقّاً لَهُمْ. تَائِهِينَ فِي بَرَارِيَّ وَجِبَال وَمَغَايِرَ وَشُقُوقِ الأَرْضِ. 39 فَهؤُلاَءِ كُلُّهُمْ، مَشْهُوداً لَهُمْ بِالإِيمَانِ، لَمْ يَنَالُوا الْمَوْعِدَ، 40 إِذْ سَبَقَ اللهُ فَنَظَرَ لَنَا شَيْئاً أَفْضَلَ، لِكَيْ لاَ يُكْمَلُوا بِدُونِنَا.

مواصلة القراءة

اضطهاد الكنيسة وتبدد أبناؤها

أول الشهداء: أخذ عدد التلاميذ يزداد وكلمة الله تنمو في أورشليم. حتى أن كثير من كهنة اليهود كانوا يؤمنون. وكان من اسطفانوس الشماس نشيطاً جداً مملوءاً بالنعمة والقوة. فبدأ قوم من اليهود الغرباء يباحثونه، وما كانوا يستطيعون أن يقاوموا الحكمة والروح. وليس بعبد أفضل من سيّده، فدس اليهود قوماً يقولون أنهم سمعوه يجدف على موسى والله. فهيجوا الشعب ورؤساء الكهنة عليه فاختطفوه وأتوا به إلى محفل اليهود وأقاموا شهود زور عليه يقولون: فإنا سمعناه يقول أن يسوع الناصري سينقض هذا المكان ويبدّل السنن التي سلمها إلينا موسى. فسأله رئيس الكهنة عن هذا الأمر. فوعظ بهم الشماس اسطفانوس وتكلم عن تاريخ اسرائيل واختتم كلامه: “يا قساة الرقاب… هآنذا أرى السماوت مفتوحة وابن البشر قائماً عن يمين الله”. فصرخوا وهجموا عليه وطرحوه خارج المدينة ورجموه. وهو يقول أيها الرب يسوع اقبل روحي. ثم جثا وصره يارب لا تقم عليهم هذه الخطيئة. ثم رقد بالرب (36-37).

مواصلة القراءة

برنابا الرسول

الرسول برنابا

الرسول برنابا

ولد برنابا في جزيرة قبرص وكان لاويّا. اسمه الأصلي “يوسف” ولكن الرسل دعوه “برنابا” ويعني اسمه “ابن النبوة”، ولكن لوقا يترجمه “ابن الوعظ او ابن التعزية”. “يوسف الذي دعي من الرسل برنابا الذي يترجم ابن الوعظ وهو لاوي قبرصي الجنس” (اعمال الرسل 4: 36). ويبدو انهم دعوه “برنابا” لمقدرته الفذة على تعزية الآخرين وتشجيعهم.

لا يذكر الكتاب المقدس شيئا عن تاريخ ايمانه بيسوع المسيح. الا انه كان عضوا بارزاً وعاملاً في الكنيسة الاولى في اورشليم. كان اول من اقتنع بحقيقة إيمان شاول “بولس الرسول” -مضطهد الكنيسة- فقدمه للرسل وبذلك قبلته الكنيسة في اورشليم “ولما جاء شاول الى اورشليم حاول أن يلتصق بالتلاميذ. وكان الجميع يخافونه غير مُصدقين انه تلميذ. فأخذه برنابا وأحضره الى الرسل وحدثهم كيف ابصر الرب في الطريق… فكان معهم يدخل ويخرج في اورشليم ويجاهر باسم الرب يسوع” (اعمال الرسل 9: 26-28).

مواصلة القراءة

بطرس وبولس هامتا الرسل

أيقونة هامتا الرسل بطرس وبولس

أيقونة هامتا الرسل بطرس وبولس

القديس بطرس (صخر) :
شاب بسيط مهنته صيد السمك ليعيل أسرته .. يمكن أن نختصر حياته بهذا الموقف، سأل يسوع في إنجيل متى : “من يقول الناس أني أنا؟ قال قوم يوحنا المعمدان …” هذا الجواب خطأ، أضاف يسوع : “وأنتم من تقولون أني أنا”، متوجهاً بسؤاله إلى التلاميذ، قال بطرس، الأشد حماساً، قائد جوق الرسل : “أنت المسيح ابن الله الحي “. أجابه يسوع : “طوبى لك يا سمعان فإنه ليس لحم ولا دم كشف لك هذا ” وتابع الرب : “أنت بطرس وعلى هذه الصخرة أبني كنيستي “، أي على إيمان واعتراف بطرس . ثم يمنحه شرفاً لا أغلى ولا أسمى ولاأرفع . “وأعطيك مفاتيح ملكوت السماوات..”. لقد أعطى الرب لبطرس قوًة أشد من صلابة الصخر ليواجه العالم ولو حاربه كل العالم. كان بطرس فم الجوق الرسولي مفوضاً من الرب في رعاية وقيادة اخوته بسبب الغيرة والمحبة التي كانت فيه “إرْعَ خرافي “. هذه الغيرة وتلك المحبة سوف تقودانه إلى الآلام والشهادة.

مواصلة القراءة