مريم المصرية

القديسة مريم المصرية

القديسة مريم المصرية ولدت القديسة مريم في الأرياف المصرية في أوائل القرن الرابع الميلادي، و عندما كانت ابنة إثنتي عشرة سنة ذهبت خفية عن والديها إلي مدينة الإسكندرية التي كانت في ذلك الوقت منارة للعلوم و المعارف يؤمها رجال الشرق و الغرب من التجار و الصناع و محط رجال الألوف من الطلبة من جميع العناصر، غارقة في بحر من الغنى و الترف فبهرها ما رأت فيها من جمال ومال وأسرع إليها الشبان يتملقونها فاستسلمت لهم وعاشت فيها حياة الدعارة والطيش والخلاعة والفسق والفجور سبعة عشر عاما سببت فيها هلاك الكثيرين من الرجال.

مواصلة القراءة

صفرونيوس بطريرك أورشليم

صفرونيوس بطريرك أورشليم

صفرونيوس بطريرك أورشليمقديس من أنطاكية، ولد صفرونيوس الذي يعني اسمه “العفَّة” في دمشق، من أبوين تقيَّين عفيفين، هما بلنثوس وميرا. كان ذلك حوالي العام 550م. تمتع بطاقات عقليَّة كبيرة. وبموهبة شعريَّة فذَّة. جمع بين الحكمة والعفة فلقّب بـ “الحكيم”. ونهل العلوم في صباه ومن ثم علّمها.

أدرك صفرونيوس بحكمته البشرية أن هناك حكمة أكثر رفعة من الحكمة الأرضية. وهي الحكمة التي لا تضاهيها حكمة، ألا وهي الحكمة السماوية التي هي من الروح القدس.

مواصلة القراءة

مواعظ لزمن التريودي

القسم الثالث: مواعظ لزمَن التريودي
غبطة البطريرك إغناطيوس الرابع (هزيم) (*)

أحد الفريسي والعشار
اللهم أعطنا نعمة الواضع

الفرّيسي من هو؟ هو ذاك الذي إذا قيس بغيره من اليهود تميّز بمعرفته كتابه المقدس وإدراكه للنصوص الكتابية، ووعيه واجباته الدينية. فهو، إلى حد بعيد، معلّم الإيمان. والصفة (فرّيسي) كانت تُضْفي على الموصوف بها شرفاً وكرامة عظيمين. وهي بمثابة لقب (اللاهوتي) في أيامنا هذه. وباختصار فالفرّيسي هو الرجل الضالع بالشؤون الروحية، بشؤون الكنيسة.

مواصلة القراءة

الصفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11

أحد القديسة مريم المصرية (الأحد الخامس من الصوم)

لا يستطيع المرء أن يثبت بتأكيد ما هي حصة التاريخ وما هي حصة الخرافة في التقاليد المتعلقة بالقديسة (مريم المصرية) (20). فمن الأفضل أن نركز فقط على كون الكنيسة أرادت أن تقيم منها، كما نزعم في صلاة السَحَر، (نموذجاً للتوبة). إنها رمز للاهتداء والتوبة والتقشف. إنها تعبّر، في هذا الأحد الأخير من الصوم، عن آخر وألحّ دعوة توجهها الكنيسة إلينا قبل أيام الآلام والقيامة المقدسة.

مواصلة القراءة

بيلاجيا القديسة الجليلة

القديسة بيلاجيا الجليلة

القديسة بيلاجيا الجليلةوُلدت بيلاجيا من أبوين وثنيين في مدينة أنطاكية العظمى وقد أنعم الّله عليها بجمال أخّاذ سخّرته لخدمة شهوات نفسها فتسببت في هلاك الكثيرين.

كانت أشهر زانيات المدينة وكانت راقصة تستلّذ استئسار الناس.

حدث مرة أن كانت بيلاجيا عابرة بالقرب من كنيسة القديس يوليانوس وكان واقفاً أسقف بعلبك، نونس، يتحدث إلى بعض الأساقفة فما أن وقع نظر الحاضرين عليها حتى استحوا ونظروا أرضاً.

مواصلة القراءة

زمن التريودي

عيد الفصح، تذكار قيامة السيّد المسيح، هو عيد الأعياد في الكنيسة الأرثوذكسيّة، إذ لولا القيامة لما كانت المسيحيّة نشأت أصلاً. وهذا العيد هو بمثابة الذروة التي تبلغ إليها العبادة الأرثوذكسيّة، وهل من عيد أكثر أستحقاقاً من عيد الفصح بالفرح، وهو العيد الذي أدخل الفرح إلى حياة الناس إذ قضى على الموت، عدوّ الإنسان، قضاءً نهائيّاً؟ والكنيسة تهيّئ المؤمنين لاستقبال هذا العيد بزمن مبارك هو زمن الصوم، الذي تستعمل الكنيسة فيه كتاب صلوات اسمه “التريودي”. هذا الكتاب يضمّ بين دفّتيه الكثير من الصلوات التي يحمل مضمونها أهمّ معاني الصوم وعلى رأسها التوبة والعودة إلى الله والاستعداد للعيد العظيم. ويغطّي كتاب التريودي عشرة أسابيع من حياة الكنيسة العباديّة، تبدأ بالأحد المسمّى “الفرّيسيّ والعشّار” وتنتهي بالأسبوع العظيم المقدّس الذي يسبق عيد الفصح.

مواصلة القراءة

قديسو آحاد الصوم

هم ثلاثة قدّيسين. أوّلهم هو القديس غريغوريوس بالاماس أسقف تسالونيكي الذي نعيّد له في الأحد الثاني. وثانيهم هو القدّيس يوحنا كاتب سلم الفضائل الذي نعيّد له في الأحد الرابع. وآخرهم هي أمّنا البارّة مريم المصرية التي نعيّد لها في الأحد الخامس.

لن ندخل، في هذه العجالة، في تفاصيل سيرهم. فهي منشورة في كتيّب عرّبته منشورات النُور الارثوذكسية، ويمكن أن يعود اليه من لم يطلع عليها بعد، ويقرأه في هذا الصوم، لينتفع من حبّهم وإخلاصهم لله.

مواصلة القراءة

بيلاجيا الأنطاكية

القديسة بيلاجيا

القديسة بيلاجيا

وُلدت بيلاجيا من أبوين وثنيين في مدينة أنطاكية العظمى وقد أنعم الّله عليها بجمال أخّاذ سخّرته لخدمة شهوات نفسها فتسببت في هلاك الكثيرين.

كانت أشهر زانيات المدينة وكانت راقصة تستلّذ استئسار الناس.

حدث مرة أن كانت بيلاجيا عابرة بالقرب من كنيسة القديس يوليانوس وكان واقفاً أسقف بعلبك، نونس، يتحدث إلى بعض الأساقفة فما أن وقع نظر الحاضرين عليها حتى استحوا ونظروا أرضاً.

وحده نونس تطلع إليها وقال” الأن هذا الجمال يخيفكم خفضتم عيونكم؟” فطأطأ رأسه وبكى. ثم تنهد وقال “جمال هذه المرأة يسرني لأن الّله اختارها لتكون زينة تاجه، أما نحن فلعل الّله يديننا!”.

مواصلة القراءة