الفصل السادس: يسوع والشعوب اليهودية والأممية
الحياة الدينية في فلسطين أيام يسوع المسيح وكيف تعامل يسوع مع الحركات الدينية اليهودية وعلى الأخص الأسانيوس والسامريون، دون إغفال الأمم
الحياة الدينية في فلسطين أيام يسوع المسيح وكيف تعامل يسوع مع الحركات الدينية اليهودية وعلى الأخص الأسانيوس والسامريون، دون إغفال الأمم
دعوة الأمم: شعب الله الجديد: 86 – كل ما تنبأ به الأنبياء عن ابن الله، بأنه سوف يظهر على الأرض،
التجسد: 31 – وهكذا وَحّدَ (اللوغوس المتجسد) الإنسان مع الله وصنع شركة بين الله والإنسان. فلو لم يكن قد أتى
مقدمة: الهدف الذي من أجله كتب القديس إيريناوس كتاب “الكرازة الرسولية”، واضحٌ بشكل صريح، إذ يذكر القديس إيرينيوس في السطور
الفصل الواحد والأربعون الرد على اليونانيين. هل هم يعترفون بالكلمة؟ إن كان يعلن نفسه في نظام وترتيب الكون فماذا يمنع
لا نقصد بمعرفة الله، إدراكه بالمنطق، بل اللقاء الشخصي معه. فعندما يستسلم المرء بكليته لله ويرغب في لقائه وتحنُّ إليه نفسه، وبعد أن يجتاز غيمة الجهل المظلمة، يأتي الله إليه فينير كل شيء حوله ويعتلن له
المرجع لسيرة القديس الرسول اونيسيموس هي الرسالة التي كتبها الرسول بولس في سجنه إلى فيلمون وأرسلها والرسالة إلى أهل كولوسي
ليس حسناً أن يؤخذ خبز البنين ويطرح للكلاب النص: 21 ثُمَّ خَرَجَ يَسُوعُ مِنْ هُنَاكَ وَانْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي صُورَ وَصَيْدَاءَ.