General bibliographical studies

Church Fathers and the Old Testament

يعبّر القديس أوغسطين بشكل نموذجي عن الموقف الآبائي العام من الشريعة القديمة بقوله الشهير ” Novum Testamentum in Vetere latet. Vetus Testamentum in Novo patet” (العهد الجديد هو إتمام العهد القديم). يسوع المسيح هو الماسيّا الذي تكلّم عنه الأنبياء. فيه تحققت كل الوعود والتوقعات. الناموس والإنجيل متلائمان. ولا يستطيع أحد أن يدّعي بأنّه من أتباع

The Bible: meaning or meanings?

أيستطيع القارئ أن يقرأ النص نفسه مرتين؟ هذا سؤال عَرَضي، سؤِل مرّات كثيرة منذ بداية عصر ما بعد الحداثة هذا. ومع هذا فالفكر الذي وراءه هو قديم قِدَم ذلك الفيلسوف الذي سبق سقراط والذي سأل إذا ما كان الإنسان يستطيع أن يسير مرتين في نفس الطريق. والسؤال اليوم، كما في السابق، هو نعم ولا. إنه

Where was Christ between his childhood and the beginning of his preaching, and why were the Gospels silent about this period?

لا نعرف الكثير عن صبا الرب يسوع من الأناجيل القانونية إلا مشهداً واحداً عندما ظهر يسوع في الثانية عشرة من عمره في الهيكل (لو2: 41-51). حتى هذا المشهد يبدو أنه مستقلٌ. وعلى الأرجح أدخل هذا المشهد في هذا الموضع لغاية لاهوتية. ففي الإصحاح الأول من لوقا، يأتي ملاك ويخبر العذراء أن يسوع هو ابن الله.

Gospel of the Annunciation

لوقا (26:1-56) أريد أن أنطلق اليوم في حديثي مِن أنَّ ما تسلَّمته الكنيسة من الرسل واحدٌ هو ولكن اجتهاداتٍ لاحقة دَخَلَت عليه فصار الانقسام غير المرغوب فيه أمراً حتمياً. اخترتُ أن أتكلَّم هذه الليلة عن تكريم السيدة العذراء في الكنيسة، النابع من مكانتها في إيماننا المسيحي. وأول ما يحسن أن نبدأ به هو شهادة الرسل

The surrender of Judas: betrayal or divine command?

قال الربّ يسوع مخاطباً الآب: “إنَّ الذين أعطيتَهم لي قد حفظتُهم ولم يهلك منهم أحَدٌ إلاّ ابنُ الهلاك ليَتِمّ الكتاب” (يوحنا 17: 12) فما معنى “ليتمّ الكتاب”؟ هل تظنّون أنَّ الله أمَرَ بحادثٍ ما وأنَّه، تتميماً لأمره، حصل الحادث؟ هل هلك يهوذا لأنَّ الله أراد هلاكه؟ هل الله مزاجيّ يُهلكُ مَن يشاء ويُخلِّصُ مَن يشاء؟

What is the purpose of mentioning the genealogy of Christ? Why are there two different lineages?

ليس غريباً أن يكون لشخص مهم سلالة نسب، خاصة إذا كان هذه الشخص شرق أوسطي مثل المسيح. ولسلالات النسب أهداف مختلفة، وبالتالي يختلف عرض وصياغة كل سلالة بحسب الغرض الذي ترمي الوصول إليه. ونادراً ما تكون سلالة النسب دقيقة من الناحية البيولوجية. لكن هذه الحقيقة لا تُنقص من قيمة سلالة النسب ولا تجعلها غير دقيقة،

Who wrote the Gospels?

الأناجيل الأربعة مَن كَتَبها؟ تقليدياً يُنسب الأول، كما نعرف، إلى متّى والثاني إلى مرقص والثالث إلى لوقا والرابع إلى يوحنّا. نقول “يُنسب” لأنّه لا إثبات. والرأي وارد، عند الأقدمين، أن يكتب أحدٌ وينسب ما يكتبه إلى آخرين. اعتمادنا في نسبة هذا وذاك من الأناجيل إلى فلان أو علتان مردّه لا الإثبات التاريخي العلمي بل تقليد

The use of the Old Testament in the church and in liturgy

مكانة العهد القديم في الكنيسة الأولى: كان العهد القديم كتاب يسوع والرسل وبشكل عام كتاب الكنيسة الأول. يسوع قال، في موعظته على الجبل (متى ٥:١٧ ) “لا تظنوا أني جئت أنقض الناموس أو الأنبياء، ما جئت لأنقض بل لأكمل”؛ وهنا “أكمل” لها معنى الاتمام كما يستنتج من متابعة قول المسيح (متى ٥:٢١ ) “إني أقول

Reading the Bible

في حوار يسوع مع معلّم للشريعة في اسرائيل جاء ليجرّبه، نقف امام سؤال يطرحه يسوع على مُسائلِه بموضوع الحياة الأبدية: “ماذا كُتب، كيف تقرأ؟” (لوقا 10 :26). طبعا، السؤال هذا يفترض ان الذي يخاطبه يسوع هو يعرف الشريعة تلك المعرفة التي تأتي من المعاشرة اليومية والدرس، الا ان يسوع يريد من سؤاله ايضا ان القراءة

The Sermon on the Mount

المقصود بالموعظة على الجبل هو الموعظة التي نقلها متّى الإنجيلي على مدى ثلاثة فصول كاملة(5- 7) وهي غنيّة بالتعليم الذي أراد الرب ّيسوع ان يصل إلى كلّ إنسان ليعمل بموجبه فينال الحياة الأبدية. من المعروف ان الرسول متّى قد دوّن كتابه حوالي السنة 80, ووزّع اقوال يسوع على خمس عظات كبرى: الموعظة على الجبل, وصايا

Proverbs of the Lord Jesus

أُطلقت لفظة “مَثَل” منذ نشأة الكنيسة على كل قصة قالها يسوع إضاحا لتعاليمه. هو فن معروف في العهد القديم (راجع 2 صموئيل 12: 1 – 4؛ 1 ملوك 20: 35 – 42؛ اشعيا 5: 1 – 7) ومستخدم على زمن يسوع. الكلمة العبرية التي توازي لفظة مَثَل يدل معناها على: اللغز او الرمز, اما الكلمة

You heard it said... but I say...

(متى 5: 17-48) لم يأتِ يسوع ليقيم شريعة جديدة عوضاً عن القديمة. انه أعطى المعنى الحقيقي للشريعة القديمة وهذا لا يزيلها. لهذا يبدأ كلامه، عندما يتطرق الى موضوع الشريعة، بتأكيده: “… لا تظنّوا اني جئت لأبطل الشريعة او الأنبياء: ما جئت لاُبطل بل لأُكمّل. الحق أقول لكم لن يزول حرف او نقطة من الشريعة حتى

Scroll to Top