You are here: Main » Orthodox faith and theology » Page 16

Orthodox faith and theology

Judgment

تشكّل الدينونة الموضوع الرئيسي لهذا الأحد المعروف ب”مرفع اللحم”. ترتبط الدينونة، كما تُُظهر لنا التلاوة الإنجيلية لليوم، بمجيء الرب الثاني المجيد الذي سيتم في اليوم الأخير، حيث يفصل الرب الأبرار عن الخطأة فيقيم الأوّلين عن يمينه والآخرين عن يساره، “فيذهب هؤلاء إلى العذاب الأبدي والصدّيقون إلى الحياة الأبدية” (متى 25: 46).

Why was she born to a virgin?

إن العهد الجديد يحدّد جلياً أن أم يسوع المسيح كانت عذراء. “هوذا العذراء تحبل وتلد ابناً ويدعون اسمه عمانوئيل..” (متى ١:٢٢-٢٥) إن الرب يسوع المسيح له أب أزلي في السماوات وليس له أب أرضي. لقد ولد من الآب بدون أُم خارج الزمن. وولد في الزمن من أُم بدون أب.

We and the divinity of Christ

ثمّة هجمات تتالى، اليوم، على الربّ يسوع ليس آخرها كتاب “دافنتشي كود” الذي وضعه دانْ براون وبيع منه ما يقرب من أربعين مليون نسخة، وهو، الآن، على وشك أن يخرج إلى الملأ كفيلم توسيعاً لدائرة انتشار الأفكار التي يعرضها. ورغم أنّ الدراسات أبانت زيف المعلومات التي انبنت عليها الرواية، وقد صيغت على نحو يوحي بأنّ

Christ, the Son of Man

عندما يريد البعض أن يؤكد أن المسيح لم يكن إلهاً بل كان مجرّد إنسان، كثيراً ما تراهم يلجأون إلى الآيات التي تطلق عليه لقب “ابن الإنسان” أو “ابن البشر”. هؤلاء لا شك جاهلون أن هذا اللقب يتضمن اعترافاً صريحاً بأن المسيح إله، ذاك أن هذا اللقب يشير في الكتاب المقدس، في عهديه، إلى كائن إلهي

The Passion and Crucifixion of Christ

يوجد مقاربات كثيرة لآلام المسيح وصلبه، كلٌ بحسب طريقة حياته. المقاربة الأولى إنسانية المركز يغلب عليها العنصر العاطفي الوجداني. الثانية هي المسمّاة الأخلاقية وفيها تُطبَّق آلام المسيح وصلبه على وقائع حياة الناس وعلى الظروف المؤلمة عند الأفراد. والثالثة هي المقاربة اللاهوتية التي يغلب عليها الواقع وفيها الندامة مرتبطة دون انفصال بالفرح المرّ. نستند في التحليل

Tree of knowledge and tree of life

تقول إحدى طروبريات عيد الميلاد أن المسيح، بتجسده، هو شجرة الحياة. طروبارية تقدمة الميلاد مميزة، فهي تقول: “استعدي يا بيت لحم، فقد فُتحَت عدن للجميع، تهيئي يا أفراثا، لأن عود الحياة قد ظهر في المغارة من البتول. لأن بطنه قد ظهر فردوساً عقلياً فيه الغرس الإلهي، الذي إذ نأكل منه نحيا ولا نموت، المسيح يولَد

Circumcision of Christ in the flesh

في اليوم الثامن بعد ميلاده، خُتِن المسيح بحسب ناموس العهد القديم اليهودي. فلأنّه وُلِد وعاش في بيئة معيّنة، قد حفظ كل قوانينها وعاداتها. ومع ذلك يجب تفسير ختانه ضمن لاهوت إفراغ الذات (Kenosis) الذي ارتضى به لخلاص الجنس البشري. بما أنّ الآباء قرّروا التعييد لميلاد المسيح في الخامس والعشرين من كانون الأوّل، فطبيعي أن يُعيَّد

Glorification is the language of Orthodoxy

لسنوات عديدة، شكّلت مسألةِ اللاهوت، بطبيعَتُها ووظيفَتُها وطريقَتُها ولغَتُها، مادةً للدراسة والتفسير والبحثِ والاستطلاعِ، عند عَددٍ كبيرٍ من العلماءِ الأرثوذكسيينَ وغيرهِمْ من علماءِ التقاليدِ المسيحيَّةِ الأخرى. فمن ناحية ما، يمكن النظر إيجابيّاً إلى هذا الأمر، لكن من ناحيةٍ أخْرى يظْهر أنَّ اللاهوتَ في الوقتِ الحاضِرِ هو بالإجمال في حالةِ أزمةٍ، وإلى حدٍ ما في حالةٍ

The Incarnation according to Saint Athanasius the Great

Saint Athanasius has several letters in addition to various works of his own and attributed to him, and almost none of them are devoid of mention of the Incarnation. We found it appropriate to present the teachings of this great saint in the period of preparation for the feast of the Incarnation of the Lord, that is, his birthday.

In the divine incarnation

1- العجب ما هي العلاقة بين الله والإنسان؟ وكيف وإلى مدى يتصلان الواحد بالآخر؟ لقد تنوعت النظرات الفلسفية والدينية كلها في الكلام عن ذلك. لكن الجواب المسيحي على هذا الموضوع هو فريد جداً. وهو شخص يسوع المسيح. إن الله والإنسان لا يتصلان وحسب بل قد اتحدا! كما قسم اسمُ المسيح التاريخَ إلى شطرين. فقد قسم

The independence of the divine incarnation from the fall of man

يُدخل سر تجسّد ابن الله وكلمته إلى تألّه الإنسان. يشدّد آباء الكنيسة القديسون على أن الله صار إنساناً لكي يجعل الإنسان إلهاً. لا يبلغ أي إنسان إلى التألّه إلا عِبر ابن الله وكلمته المتجسّد. يناقش اللاهوتيون المعاصرون ما إذا كان التجسّد قد استلزم سقطة آدم وإذا كان التجسّد مستقلاً عن سقوط الإنسان. وتقوم هذه المناقشة

Scroll to Top