Studies and written explanations

Part One: Chapter Five: On the practical method of reading the book

ما هي الطريقة التطبيقية أو التكنيكية (إذا جاز القول) في مطالعة الكتاب؟ إننا بهذا السؤال نقترب من اتصالنا العملي بالكتاب أكثر من ذي قبل: أولاً: المبدأ الأول هو محاولة معرفة الموضوعات أو الخطوط الكبرى في الكتاب (Themes) إن القراءة مفيدة دائماً، ولكن ينبغي أن نتوغل في الكتاب لنبلغ إلى الروح وراء الحرف، إلى الروح القدس

Part One: Chapter Three: How the book should be read

أولاً: هدفنا من قراءة الكتاب: ما دامت قراءة الكتاب قراءة فالهدف المباشر لها هو: الإطلاع على كلام الله والاتصال به من أجل معرفته وتعلمه. ككل قراءة جدية الانتباه إلى ما أقرأه ومحاولة فهمه بالعقل والدخول إلى معناه ولكن هذا غير كاف مطلقاً. وهنا يبدأ الهدف الحقيقي لمطالعة الكتاب: تمثيل الكلام، دخولنا فيه ودخوله فينا. إن

Part One: Chapter Two: Where to find the book

الإيضاح الثاني يتناول (مكان) الكتاب. أين نجده؟ أين نفتش عن معناه ونفهمه؟ الجواب المباشر لهذا السؤال هو أن نفتح التوراة ونقرأها ونفهمها. هذا غير صحيح: إننا عند ذلك نفهم الكتاب كلغة بشرية ولكن مثل هذه القراءة لا تكفي. فكلام الله أوسع ويتطلّب أكثر من الفهم البشري. وإلا فأنا أفهم ولكني لا أفهم كل شيء. أفهم

Part One: Chapter One: What is the book?

نبدأ ببعض الإيضاحات العامة عن الكتاب المقدس نقترب بواسطتها إليه. الإيضاح الأول يتناول تعريفه: ما هو الكتاب؟ لنقلها ببساطة وقوة: الكتاب كتاب (غريب): ليس هو أعظم الكتب ولا أعمقها ولا أكثرها حكمة، بل هو ذلك الشيء الآخر المختلف عن كافة الكتب البشرية: هو الكتاب الذي يقودنا إلى ما بعد الكلام البشري ليدخلنا مباشرة إلى كلام

Introduction and introduction to the book

مقدمة: – هذه في الأساس دروس تلقاها رهبان دير مار جرجس الحرف من الأرشمندريت أندريه سكريما. ثم أعطيت لقادة حركة الشبيبة الأرثوذكسية في الحلقة التدريبية الثانية في حصرون صيف 1963. ثم بناء على طلب منشورات النور أضيف عليها الفصل الأخير الذي يبحث في التجسد ورتبت وجهزت للنشر.

Sermon Twenty-Six: The Epistle to the Romans - Chapter Fourteen: 14-23

” إني عالم ومتيقن في الرب يسوع أن ليس شيء نجساً بذاته إلا من يحسب شيئاً نجساً فله هو نجس” رو14-14. 1- بعدما وبخّ أولاً ذاك الذي يُدين أخيه، وبعدما أبعده هكذا بالتأنيب، وقتها تكلّم عن العقيدة (الإيمان) أيضاً، وبهدوء بدأ يُعلم عن الأكثر ضعفاً في الإيمان، مُظهراً هنا أيضَا كثير من الوداعة. لأنه لم

Sermon Twenty-Five: The Epistle to the Romans - Chapter Fourteen: 1-13

“من هو ضعيف في الإيمان فاقبلوه لا لمحاكمة الأفكار. واحد يؤمن أن بأكل كل شيء وأما الضعيف فيأكل بقولاً” رو1:14-2. 1-أعرف إن ما قيل هو أمر غير مفهوم لدى الكثيرين. ولهذا يجب أولاً أن أتكلم عن موضوع هذا الجزء في مجمله، وماذا يُريد أن يُصحح وهو يكتب عن هذه الأمور. إذاً ماذا يريد أن يصحح؟

Sermon Twenty-Four: The Epistle to the Romans - Chapter Thirteen: 11-14

” هذا وإنكم عارفون الوقت أنها الآن ساعة لنستيقظ من النوم ” (رو11:13).           1  بعدما أوصى بكل ما ينبغي فعله، يحثهم مرة أخرى أن يتمموا الأمور الصالحة على وجه السرعة. لأن وقت الدينونة هو قريب جداً، تماماً كما كتب إلى أهل كورنثوس، قائلاً: ” الوقت منذ الآن مُقصر “ [1]. وأيضاً كتب إلى العبرانيين

Sermon Twenty-Three: The Epistle to the Romans - Chapter Thirteen: 1-10

 ” لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة” (رو1:13).           1  لقد تحدث (القديس بولس) كثيراً عن هذا الأمر في رسائل أخرى، إذ يطلب من المواطنين أن يخضعوا للرؤساء، تماماً مثلما يخضع الخدام للأسياد. وهو يوصي بذلك لكي يظهر أن المسيح لم يضع قوانينه للتحريض على القيام بالانقلاب على الدولة، بل من أجل إصلاح أفضل لها، ولكي

Sermon Twenty-Two: The Epistle to the Romans - Chapter Twelve: 14-21

 ” باركوا على الذين يضطهدونكم. باركوا ولا تلعنوا ” (رو14:12).           1  بعدما علّمهم كيف يجب أن يسلكوا فيما بينهم، وبعدما وحّد بين الأعضاء بإحكام، هكذا يقودهم إلى التعامل السليم خارج الكنيسة، جاعلاً إياه، من خلال التعامل داخل الكنيسة، أكثر سهولة. لأنه كما أن من لا ينجح في تسديد احتياجات أقربائه، يصعب عليه أن يفي

Sermon Twenty-One: The Epistle to the Romans - Chapter Twelve: 4-13

” فإنه كما في جسد واحد لنا أعضاء كثيرة ولكن ليس جميع الأعضاء لها عمل واحد. هكذا نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح وأعضاء بعضاً لبعض كل واحد للآخر ” (رو12: 4-5).           1  مرة أخرى يستخدم نفس المثال الذي استخدمه لأهل كورنثوس، لكي يُحارب نفس الشهوة تحديداً. خاصةً وأن قوة الدواء هي كبيرة، كما

Scroll to Top