You are here: Main » المحبة » Page 4

المحبة

On the Spirit and the Letter - Letter to Marcellinus - Chapters 56-66

الفصل (56): يختلف إيمان الذين تحت الناموس من إيمان الآخرين ولكن مع ذلك يوجد اختلاف آخر يجب أن نلاحظه : بما أن الذين هم تحت الناموس كل يسعى ليعمل بره خلال الخوف من العقاب، ويفشلون في عمل بر الله لأن هذا تم بواسطة المحبة للذي يسر فقط بما هو ليس شرعياً، وليس بالخوف الذي يجبر

Blessed Augustine's commentary on the Sermon on the Mount, Matthew 7

ثالثًا: عدم إدانة الآخرين 59 وطالما يصعب علينا معرفة هدف الآخرين من اكتنازهم للأشياء الزمنية… فقد يكون قلبهم بسيطًا أو مزدوجًا، لذلك يليق أن يقال: لا تدينوا لكي لا تدانوا، لأنكم بالدينونة التي بها تدينون تدانون. وبالكيل الذي به تكيلون يكال لكم.

Blessed Augustine’s commentary on the Sermon on the Mount, Matthew 5:38-48

الفصل التاسع عشر 56 عدم مقاومة الشر سمعتم أنهُ قيل عين بعينٍ وسنّ بسنٍّ. وأما أنا فأقول لكم لا تقاوموا الشرَّ. بل مَنْ لطمك على خدّك الأيمن فحوِّل لهُ الآخر أيضًا. ومَنْ أراد أن يخاصمك ويأخذ ثوبك فأترك لهُ الرِداءَ أيضًا. ومن سخَّرك ميلاً واحدًا فاذهب معهُ اثنين. مَنْ سأَلك فأعطِهِ. ومن أراد أن يقترض

Sermon Eighteen: The Sermon on the Mount, Matthew 5:38-48

8. في الترفق بالآخرين 1. “سمعتم أنه قيل عينٍ بعين، وسنٍ بسن. وأما أنا فأقول لكم، لا تقاومُوا الشرًّ، بل من لطمك على خدك الأيمن، فحِّول له الآخر أيضًا” [ع38-40] هل رأيتم أنه لم يكن يتكلم عن العين قبلاً؛ عندما وضع الشريعة الخاصة بقلع العين المعثرة، بل عن ذاك الذي يؤذينا بصداقته ويلقي بنا في

Explanation of the third chapter of the Gospel of Mark

“1 ثُمَّ دَخَلَ أَيْضًا إِلَى الْمَجْمَعِ، وَكَانَ هُنَاكَ رَجُلٌ يَدُهُ يَابِسَةٌ. 2 فَصَارُوا يُرَاقِبُونَهُ: هَلْ يَشْفِيهِ فِي السَّبْتِ؟ لِكَيْ يَشْتَكُوا عَلَيْهِ. 3 فَقَالَ لِلرَّجُلِ الَّذِي لَهُ الْيَدُ الْيَابِسَةُ:«قُمْ فِي الْوَسْطِ!» 4 ثُمَّ قَالَ لَهُمْ:«هَلْ يَحِلُّ فِي السَّبْتِ فِعْلُ الْخَيْرِ أَوْ فِعْلُ الشَّرِّ؟ تَخْلِيصُ نَفْسٍ أَوْ قَتْلٌ؟». فَسَكَتُوا. 5 فَنَظَرَ حَوْلَهُ إِلَيْهِمْ بِغَضَبٍ، حَزِينًا عَلَى غِلاَظَةِ

Part Three: Chapter Two: Creation and Fall

نعود إلى مراحل الكتاب وموضوعاته الكبرى واحدة فواحدة ونبدأ بالمبدأ العميق المطلق: الخلق. إن سفر التكوين بالعبرانية “برشيت” هو سفر “البداية”: |في البدء خلق الله السماوات والأرض…” (تكوين1: 1 وما بعدها). إنها رؤية نيرة مشعة للسر الأول سر الخلق. ولكل كلمة مغزى. “في البدء” أي كان هناك بدء، في وقت معين، والعالم ليس أزلياً. البدء

Sermon Twenty-Three: The Epistle to the Romans - Chapter Thirteen: 1-10

 ” لتخضع كل نفس للسلاطين الفائقة” (رو1:13).           1  لقد تحدث (القديس بولس) كثيراً عن هذا الأمر في رسائل أخرى، إذ يطلب من المواطنين أن يخضعوا للرؤساء، تماماً مثلما يخضع الخدام للأسياد. وهو يوصي بذلك لكي يظهر أن المسيح لم يضع قوانينه للتحريض على القيام بالانقلاب على الدولة، بل من أجل إصلاح أفضل لها، ولكي

Sermon Twenty-Two: The Epistle to the Romans - Chapter Twelve: 14-21

 ” باركوا على الذين يضطهدونكم. باركوا ولا تلعنوا ” (رو14:12).           1  بعدما علّمهم كيف يجب أن يسلكوا فيما بينهم، وبعدما وحّد بين الأعضاء بإحكام، هكذا يقودهم إلى التعامل السليم خارج الكنيسة، جاعلاً إياه، من خلال التعامل داخل الكنيسة، أكثر سهولة. لأنه كما أن من لا ينجح في تسديد احتياجات أقربائه، يصعب عليه أن يفي

Sermon Twenty-One: The Epistle to the Romans - Chapter Twelve: 4-13

” فإنه كما في جسد واحد لنا أعضاء كثيرة ولكن ليس جميع الأعضاء لها عمل واحد. هكذا نحن الكثيرين جسد واحد في المسيح وأعضاء بعضاً لبعض كل واحد للآخر ” (رو12: 4-5).           1  مرة أخرى يستخدم نفس المثال الذي استخدمه لأهل كورنثوس، لكي يُحارب نفس الشهوة تحديداً. خاصةً وأن قوة الدواء هي كبيرة، كما

The third sermon: The Epistle to the Romans - Chapter One: 8-17

” أولا أشكر إلهي بيسوع المسيح من جهة جميعكم أن إيمانكم ينادى به في كل العالم ” (8:1). 1ـ يبدأ الرسول حديثه بشكر لله قبل أي حديث آخر، وهذه البداية تليق بنفس الرسول بولس الطوباوية وهو قادر أن يعلّم الجميع أن يقدموا أعمالهم الصالحة وأقوالهم وباكوراتهم لله، وأن لا يفرحوا فقط لأجل ما حققوه لأنفسهم

The second sermon: The Epistle to the Romans - Chapter One: 1-7

” بولس عبد ليسوع المسيح المدعو رسولا المفرز لإنجيل الله. الذي سبق فوعد به بأنبيائه في الكتب المقدسة ” (1:1ـ2).             1ـ  بينما كتب موسى النبي خمس أسفار، إلاّ أننا لا نجد ما يشير إلى أنه هو كاتب أي من هذه الأسفار الخمسة، وهذا أيضاً ما فعله الكتّاب الذين أتوا بعده وكتبوا الأسفار اللاحقة. أيضاً

Chapter Twenty-Nine - Orthodox Virtues

Man’s true nature and true life do not emanate from earthly data, but from the Triune God Himself, because man is the image of God. If we want to seek man’s true life, we must draw near to God and savor His life. Only life close to God is “natural,” that is, life that corresponds to man’s true nature. As for distance from God, it is “unnatural.”

Scroll to Top