You are here: Main » Tripoli

Tripoli

القديسون الشهداء لاونديوس الطرابلسي ورفيقاه هيباتيوس ووثيوذولس

Leonidius of Tripoli and his companions Hypatius and Theodolius, saints and martyrs

كان لاونديوس ضابطا في زمن الامبراطور الروماني فاسباسيان ( 69-79 ) وكان مركزه طرابلس في لبنان. كان ضخم الجسم، صلب العود، قويا، مغوارا في ساحات المعارك.  كان يوزع الطعام على الفقراء ويجاهر بإيمانه بالمسيح ويتكلم ضد عبادة الأصنام. وصل خبره إلى ادريانوس، حاكم فينيقيا آنذاك، أنه، أي لاونديوس، مسيحي فأطلق في إثره هيباتيوس على رأس

القديس فوقا و الشهداء ال 26 في زوكرافو

Above the martyr, Bishop of Sinope

عاش الشهيد فوقا في القرن الثاني وكان اسقف سينوبي على البحر الأسود. تقول مخطوطة قديمة تعود الى نهاية القرن الخامس للميلاد انه كان شفيع الملاحين في فينيقيا وتذكر كنيستين بنيتا على اسمه احداهما خارج مدينة طرابلس، والاخرى في صيدا على بقايا منزل المرأة الكنعانية التي أتت الى يسوع ملتمسة شفاء ابنتها (متى 15 : 12-

Gregory IV, Patriarch of Antioch and All the East

من هو؟ اسمه في الأساس كان غنطوس الحدّاد. وهو إبن جرجس بن غنطوس من عبيه، إحدى قرى الغرب (جبل لبنان)، وهند بنت عسّاف سليم من كفرشيما القريبة. ولد في الأوّل من تموز من سنة 1859م ونشأ في قرية أبيه، عبيه. وصف، فيما بعد، بأنه كان معتدل القامة، صبوح الوجه، أبيض البشرة، أشقر الشعر، بهي الطلعة،

May God bless Bin Nabaa, the saint and martyr

ولد هذا القديس في دمشق في بداية القرن الخامس عشر الميلادي، وكان كاتبا مباشرا في ديوان امير طرابلس (المملوكي) المدعو أزدمر. وكان رزق الله محبوبا عند الامير وكاتم سرّه، وكان الامير يثق به ويعتمد عليه. لذلك حرص على أن يحوّله عن إيمانه بالمسيح الى الإسلام. وقد انتهج في سبيل ذلك أسلوب الرفق والملاطفة. لكن محاولته

أغابيوس

Saint Agapius, the martyr, and his seven companions, the martyrs

ورد خبر هؤلاء القديسين الشهداء في مؤلَّف “شهداء فلسطين” لأفسافيوس القيصري (الفصل الثالث). أمبراطور رومية يومذاك كان ذيوكليسيانوس وحاكم فلسطين أوربانوس والمناسبة الاضطهاد الكبير للمسيحيين قرابة العام 305م. فلقد شاء الحاكم، تنفيذا لتوجيهات قيصر، ان يقيم، في قيصرية، عيدا كبيرا يقدَّم خلاله المسيحيون المعاندون طعاما للوحوش. وإذ انتشر الخبر في هذا الشأن تقدم ستة شبّان

Ephesus of Tripoli

جاء في كتاب “سير القديسين” انه من طرابلس ولم يُعرف زمان استشهاده. يذكره السنكسار اليوناني ويعظمه لشجاعته. ما عُرف عنه انه تجاسر وقال لحاكم مقاطعة فينيقية: “ما هذا العمل الجنوني الذي باشرت به، يا حضرة الحاكم، ان تضطهد قطيع المسيح على هذا النحو!”. فثارت ثائرة الحاكم وأمر بتعذيبه. ولما رأى ان افسافيوس يسبّح الرب شاكرا

Scroll to Top