الفصل الثاني: الخدم الليتورجية أو الخدم الإلهية (معناها- قيمتها- سيرها)
مدخل إن الخدمة الإلهية ونعني بها مجموعة الطقوس والصلوات والخدم الليتورجية تؤلف إطار الحياة الليتورجية. هدفها أن تحمل إلينا وإلى […]
مدخل إن الخدمة الإلهية ونعني بها مجموعة الطقوس والصلوات والخدم الليتورجية تؤلف إطار الحياة الليتورجية. هدفها أن تحمل إلينا وإلى […]
مدخل لا نقصد الليتورجيا كطقس، بل الليتورجيا التي ما وراء الطقوس. إن الطقوس كمجموعة حركات بشرية مختلفة ومتنوعة تراث ثمين
A. أنواع الوعظ: تتبدل في العظة عوامل أساسية وعديدة بحسب المناسبة، فعدا تبدل الموضوع تتبدل المدة المثالية للعظة، واللهجة، والحركة،
A. تعريف: موضوع علم الوعظ هو الدراسة العلمية لمنهجية ومناهج الوعظ المسيحي فهو يدرس تاريخ الوعظ ومراجعه كما يدرس تطوره،
أبصر ألكسندر ميخايلوفيش غرينكوف (أي القدّيس أمبروسيوس) النّور في منطقة تامبوف الرّوسيّة، في /23/ تشرين الثّاني من عام /1812/ أي
ولد القدّيس أمبروسيوس أسقف ميلانو في فرنسا سنة 340. كان معلّماً كبيراً ذا ثقافة عالية وخطيباً واعظاً يدرك محاكاة القلوب
حياته ولد القديس باسيليوس في قيصرية كبادوكية[1] سنة 330م. من عائلة وجيهة أرستقراطية .جدّه لأبيه كان يدعى باسيليوس، ترك كلّ
من يقرأ رسائل بولس لا يجد تعليماً منظّماً عن “المسيحيّ”، ولكنّه يستطيع تنظيم حياته كلّها انطلاقاً من كلماته المنثورة القادرة
ماذا تقول للشخص الذي يسأل: “كيف أستطيع أن أخلّص نفسي؟” هكذا: تُب، وتقوَ بقوة النعمة في الأسرار الإلهية، سِرْ في
المقدمة هو من سلسلة المواضيع المطروحة. تبقى هذه المواضيع مفتوحة ولا شيء يكتمل إلاّ بالحياة مع الله وهذه الأحاديث كلّها
الزواج سرّ من أسرار الكنيسة. غايته الأولى الاتحاد بالله. هذا هو مضمونه ومنتهاه. ولذلك يتهيأ له كل انسان بالعودة الى
قد يكون التحديد الأكثر عمقاً للمسيحية التحديد التالي: المسيحية قبل كل شيء هي كهنوت وليتورجيا وعبادة(1). إنها عمل المسيح الجوهري