fbpx

ليتورجيا

الفصل السابع عشر – جمع الشمل

أ – وحدة المؤمنين الخلاصية قبيل ذبيحة المسيح على الصليب، رفع صلاة حارّة من أجل جميع الذين سيؤمنون باسمه، طالباً من أبيه أن يحفظهم في وحدة إلهية: “فليكونوا بأجمعهم واحداً. كما أنت فيَّ أيها الآب، وأنا فيك، كذلك فليكونوا فينا واحداً، ليؤمن العالم بأنك أنت الذي أرسلني. المجد الذي أوليتني، أوليتُهم إياه، ليكونوا واحداً كما …

الفصل السابع عشر – جمع الشمل قراءة المزيد »

حجاي النبي

حجّاي النبي

حجّاي هو واحد من نبيين – تبعه زكريا – كان لهما الدور الأبرز في حضّ العائدين من المنفى على الرجوع الى الله وتذكّر نعمه… ودفعهم تاليا الى استكمال بناء هيكل اورشليم “الذي كان ساقطا قديما”. غير ان هذا لا يمنع القول إن أهمية حجاي (وَعَظَ ما بين شهري آب وكانون الأول من العام 520 ق.م.)، …

حجّاي النبي قراءة المزيد »

الفصل الخامس: الليتورجيا والصلاة وحياتنا الشخصية

حياة الصلاة هي حياتنا الشخصية الواعية في الله، لأن كل شيء، وجودنا وتحركنا، يدخل فيها. إن كل حياتنا وعلاقاتنا بالله هي في النتيجة ما يسمونه صلاة: أعني موقفاً معيناً نوعياً يدعى صلاة. والصلاة من ناحية ثانية هي أيضاً وجوهرياً أن نجعل السر الذي رأيناه معلناً وسائراً في الليتورجيا، أن نجعله داخلياً، فنحن إنما ثمرة هذا …

الفصل الخامس: الليتورجيا والصلاة وحياتنا الشخصية قراءة المزيد »

الفصل الثالث: الانتماء إلى الكنيسة بالطقوس

1- أهمية الطقوس ومبدأها وماهيتها في الكنيسة ننتمي إلى الكنيسة بالطقوس عامة أي بمجموعة الرموز والحركات (من شموع وبخور ودورات وغيرها) وكل ما تقيمه الكنيسة من خدمات لتسبيح الله وتقديس المؤمنين بما فيها الأصوام وأفاشين التقديس المختلفة والأسرار الكنسية السبعة وفي النهاية والقمة القداس الإلهي.

الفصل الأوّل: سر الليتورجيا أو كنهها

مدخل لا نقصد الليتورجيا كطقس، بل الليتورجيا التي ما وراء الطقوس. إن الطقوس كمجموعة حركات بشرية مختلفة ومتنوعة تراث ثمين جداً في الأرثوذكسية. ولكن بداهة الليتورجيا ووحدتها تجعلانها تتجاوز كل شكل للعبادة يتصوره الإنسان أو يحققه.

مقدمة الناشر

إن المسيحي مسافر، وهو غريب، ويروم أن يكون غريباً عن العالم لكيما يتمكن من تبليغ البشارة بقيامة المسيح بصورة أفضل إلى أقصى أعماق العالم. فلأنه غريب، فهو يصبو إلى توثيق ما يربطه من عرى بالمسيح الذي يبتغي إيصاله إلى الآخرين، فيرى أن لا سبيل إلى ذلك إلا في ملاقاة، في مجابهة شخصية، في اتصال دائم …

مقدمة الناشر قراءة المزيد »

من أجل فهم أفضل للقداس الإلهي

تمهيد ليست هذه الصفحات ترجمة جديدة لخدمة القداس الإلهي التي كتبها القديس يوحنا الذهبي الفم. ولا هي دراسة لهذه الخدمة متسلسلة. كذلك لا تحتوي شروحات تاريخية ولا توسيعات لاهوتية { من أجل المزيد من المعلومات على القداس الإلهي، راجع (مدخل إلى القداس الإلهي)، لكوستي بندلي، و (من أجل فهم الليتورجيا وعيشها) لرهبنة دير الحرف، و …

من أجل فهم أفضل للقداس الإلهي قراءة المزيد »

أيقونة القديس باسيليوس الكبير

باسيليوس الكبير

حياته ولد القديس باسيليوس في قيصرية كبادوكية[1] سنة 330م. من عائلة وجيهة أرستقراطية .جدّه لأبيه كان يدعى باسيليوس،  ترك  كلّ أملاكه الواسعة وأمواله للحفاظ على إيمانه في عهد الإمبراطور ديوكليتيانوس. أبوه كان أستاذ الخطابة في قيصرية وجدّته لأبيه هي مكرينا التي كانت تلميذة القديس غريغوريوس صانع العجائب.

تدشين الكنيسة

في طقس كنيستنا الأرثوذكسية يتم تدشين الكنيسة بصلوات وطقوس خاصة فبالاضافة إلى قراءات من الكتاب المقدس والمزامير والرسائل والانجيل وكذلك الطلبات والقطع الخاصة بالتدشين ثم رش بناء الهيكل بالماء المقدس وتمسح بالميرون المقدس أيضاً. ويوضع جزء من ذخائر قديس (بقاياه) في المائدة أو الأنديمنسي (قطعة قماش بمثابة المائدة). قد نتساءل لماذا هذه الطقوس ؟ ومن …

تدشين الكنيسة قراءة المزيد »

زمن التريودي

عيد الفصح، تذكار قيامة السيّد المسيح، هو عيد الأعياد في الكنيسة الأرثوذكسيّة، إذ لولا القيامة لما كانت المسيحيّة نشأت أصلاً. وهذا العيد هو بمثابة الذروة التي تبلغ إليها العبادة الأرثوذكسيّة، وهل من عيد أكثر أستحقاقاً من عيد الفصح بالفرح، وهو العيد الذي أدخل الفرح إلى حياة الناس إذ قضى على الموت، عدوّ الإنسان، قضاءً نهائيّاً؟ …

زمن التريودي قراءة المزيد »

بَركة الكاهن

تشكل الرسوم والحركات الرمزية عنصراً مهمّاً في الكنيسة الأرثوذكسية لأنها تقرّب المؤمن من الله… عندما يَمنح الكاهن السلام يرفع يده اليمنى، وهي ترمز إلى يمين العلي لأن الرب يعمل من خلاله، ويضع إيهامه فوق بنصره وبذلك تشكل أصابعه الأحرف الأولى من الكلمات اليونانية التي تعني:يسوع المسيح الغالب أو الظافر.

Scroll to Top