البيانات الإيمانية – الهرطوقية للجماعات المعمدانية
يعترف المعمدانيّون بأنّهم “لا يتّفقون “بعضهم مع بعض” في أدقّ التفاصيل، وأنّه ليس عندهم “عقيدة معمدانيّة”، أو “معتقد معمدانيّ تاريخيّ”، […]
يعترف المعمدانيّون بأنّهم “لا يتّفقون “بعضهم مع بعض” في أدقّ التفاصيل، وأنّه ليس عندهم “عقيدة معمدانيّة”، أو “معتقد معمدانيّ تاريخيّ”، […]
لقد مُنع شعب العهد القديم من صنع الأصنام وعبادتها، هناك عدة نصوص توضح هذا الأمر، إلا أن بعض الهراطقة يفصلون الجزء الأول من تلك النصوص عن الثاني ويحرِّفون تفسيره. ظهر الله في العهد القديم بواسطة الأفعال، وتكلم بأفواه الأنبياء. أمّا في العهد الجديد فقد تجسَّد كلمة الله “ورأينا مجده”، وأقام علاقة شخصيّة معنا، لذلك نستطيع أن نصوِّر شخص المسيح في الأيقونة.
ولد القديس نيكفوروس في القسطنطينية، سنة 758، وكان ابوه ثاودوروس رئيس ديوان الملك قسطنطين الخامس (احد الأباطرة الذين حاربوا الايقونات).
نشأته ولد القدّيس فوتيوس المعترف سنة 820 م لعائلة مميّزة. أبوه سرجيوس وأمه إيريني معترفان في الكنيسة. يُعيَّد لهما في
إن الكنيسة “رسولية” بالطبع ولكنها آبائية أيضاً. فهي أساساً “كنيسة الآباء”. وهاتان “السمتان” لا نقدر أن نفصلهما، ولكونها “آبائية” فهي “رسولية” حقاً. وشهادة الآباء هي أكثر من ميزة تاريخية وأكثر من صوت من الماضي.
هي ثيوذورة الملكة التي من بفلاغونيا. من طبقة الأشراف. تمتَّعت بجمال آخاذ وذكاء نافذ أخذت التقوى والإيمان عن أمها ثيوكتيستا.
في اليوم الثاني والعشرين من كانون الثاني، تعيد كنيستنا المقدسة للقديس الشهيد في الأبرار أنسطاسيوس الفارسي. سنة 614 شنّ الفرس
بداية استعمال الأيقونات: المؤرخ أفسابيوس يروي أنه شاهد تمثالاً للرب يسوع في بانياس جبل الشيخ، وأنه شاهد أيقونات حقيقية للرسل.
تظهر مسألة الأيقونات التي أثيرت في بيزنطية في نهاية القرن السابع في القانون الثاني والثمانين من قوانين مجمع ترولو (
1- ما هي الأيقونة ؟ الأيقونة هي صورة غالبا ما تكون ثنائية البعد للسيد والسيدة والقديسين ومن الحوادث والأمثال الكتابية
لاوون الخامس والأيقونات: وسيطر نقفور وزير المال على بلاط ايرينية وقبض عليها وحبسها في أحد الأديرة. فانتهى عهد هذه الفسيلسة
شقاء (الملكيين): واستغل اليعاقبة الحروب بين الروم والأمويين وأكّدوا لهؤلاء ولاء أبناء الكنيسة الجامعة لدين ملك الروم ودعوهم “ملكيين” واتهموهم