أنت هنا: الرئيسية » جسد المسيح » صفحة 4

جسد المسيح

خضوع الابن للآب – القديس غريغوريوس النيصصي

خضوع الابن للآب شرح المعنى الصحيح للآية (1كو28:15) وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ، فَحِينَئِذٍ الابْنُ نَفْسُهُ أَيْضًا سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ، كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ. القديس غريغوريوس النيصصي

20: 19-31 – ظهور السيد بعد القيامة للاثني عشر وشك وتوما

19 وَلَمَّا كَانَتْ عَشِيَّةُ ذلِكَ الْيَوْمِ، وَهُوَ أَوَّلُ الأُسْبُوعِ، وَكَانَتِ الأَبْوَابُ مُغَلَّقَةً حَيْثُ كَانَ التَّلاَمِيذُ مُجْتَمِعِينَ لِسَبَبِ الْخَوْفِ مِنَ إليهودِ، جَاءَ يَسُوعُ وَوَقَفَ فِي الْوَسْطِ، وَقَالَ لَهُمْ:«سَلاَمٌ لَكُمْ!» 20 وَلَمَّا قَالَ هذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ، فَفَرِحَ التَّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوْا الرَّبَّ. 21 فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ أَيْضاً:«سَلاَمٌ لَكُمْ! كَمَا أَرْسَلَنِي الآبُ أُرْسِلُكُمْ أَنَا». 22 وَلَمَّا قَالَ هذَا

الاشتراك في القداس

في كنيسة خدمت فيها قديما كنت أحصي ان الحضور يوم الأحد كانوا بين 3 و 8% من عدد الرعية. في أبرشيتنا اليوم قال لي احد الكهنة ان كنيسته تجمع 17% من المؤمنين. هذا العدد لا يزال صغيرا. الواضح اذًا ان القلة تصلّي، والغائبون يبررون انفسهم انهم يصلّون في البيت. جوابي كيف تصلّون وانتم تغطّون في

في إجراء المعموديّة

يحبّذ الكثيرون أن يعمّدوا أطفالهم في يوم عيد الظهور الإلهيّ (الغطاس). وما لا شكّ فيه أنّهم يطلبون لهم المعموديّة، في هذا اليوم المبارك، تيمّناً بمعموديّة السيّد. طبعاً لا مانع كنسيّاً من إجراء المعموديّة في هذا اليوم، خصوصاً إذا عرفنا أنّ المعموديّة، وبالأخصّ معموديّة الموعوظين (أي اليهود والوثنيّين الذين آمنوا بيسوع ربّاً ومخلّصاً، وتلقّوا التعليم المناسب

خبز الحياة

يتميّز إنجيل يوحنّا عن غيره من الأناجيل الأخرى بأمور عدة، إلاّ أنّنا في هذه المقالة سوف نتحدث عن سرّ الشكر الذي تقيمه الكنيسة مجتمعة في القداس الإلهي. وإنجيل يوحنا هو خاتمة الأناجيل من حيث تاريخ تدوينها، لذا شدّد كاتبه على الأسرار وأهمّيتها اللاهوتية ومكانتها في تحقيق الكنيسة وبنائها على أسس ثابتة، فأتى إنجيله تعليميّا بامتياز

الأفخارستيا

أسّس الربّ يسوع، في العشاء الأخير الذي أقامه لتلاميذه قبل صلبه وقيامته، سرّ الإفخارستيّا (لفظ يونانيّ يعني الشكر). وهو السرّ الذي تتمّه الكنيسة في كلّ قدّاس إلهيّ من خلال تناول المؤمنين جسد المسيح ودمه، وذلك للاتّحاد به. سنعرض، هنا، لبعض الشهادات الآبائيّة حول حضور المسيح الحقيقيّ في سرّ الإفخارستيّا وحول أهمّيّة المشاركة فيه لنوال الحياة

الإفخارستيا في تعليم يوحنا الدمشقي

تدبيرُ خلاص البشر: لمّا كان الله صالحاً وكامل الصلاح وفق الصلاح وكان كلّه من الصلاح، وكان -لسبب فيض غنى صلاحه- لم يحتمل أن يكون الصلاح له وحده -أي لطبيعته- دون أن يُشارك به أحداً، فقد جعل هبة من صلاحه للقوّات السماويّة العقليّة أولاً، ثم للعالم المنظور والمحسوس، ثم للإنسان المركّب من معقول ومحسوس. إذاً فإنّ

الفصل السابع: الكنيسة الأرثوذكسية واتحاد المسيحيين

(إن الانشقاق بين رومية والكنيسة المسكونية هو بلا ريب أكبر وبال تعرّضت له الإنسانية. وأعظم بركة يمكن أن تأمل الإنسانية في الوصول إليها هي اتحاد الشرق والغرب، وإعادة الوحدة المسيحية الكبرى)…. الجنرال الكسندر كيرييف (1832- 1910) كنيسة واحدة، مقدسة، جامعة، رسولية تؤمن الأرثوذكسية بكل تواضع أنها (الكنيسة الواحدة، المقدسة، الجامعة، الرسولية) التي يتكلم عنها دستور

الفصل الخامس: الأسرار

(ذاك الذي كان مخلصنا المنظور ساكن الآن في الأسرار).ليون الكبير، بابا رومية. تشغل الأسرار مكاناً رئيسياً في العبادة المسيحية. ويقول القديس يوحنا الذهبي الفم متكلماً عن سر الشكر: (نسّميه سراً، لأن الذي نؤمن به ليس هو ما نراه تماماً، بل إننا نرى شيئاً ونؤمن بشيء آخر… فحينما أسمع أحداً يذكر جسد المسيح، أفهم معنى ما

الفصل الثالث: كنيسة الله

(المسيح أحب الكنيسة ووهب نفسه من أجلها) (اف 25:5).(الكنيسة واحدة مع السيد، هي جسده ومن لحمه وعظامه. والكنيسة هي الكرمة الحية، التي تغتذي منه وتنمو فيه. لاتفكر أبداً بالكنيسة بمعزل عن الرب يسوع المسيح والآب والروح القدس). يوحنا كرونشتادت الله والكنيسة: كل مسيحي أرثوذكسي يعي بقوة أنه ينتمي لجماعة. ويقول خومياكوف: (نحن نعلم بأنه حين

كهنوتنا الملوكي

وأما أنتم فجنسٌ مختار وكهنوت ملوكي أمّة مقدسّة 1بطرس 2: 9 لعلّ من أكثر المواضيع حساسية وأهمية أيضاً، هو موضوع مشاركة العلمانيين في حياة الكنيسة. وتصل المشكلة في هذا الموضوع أحياناً إلى حدود غير مقبولة، والسبب في ذلك غياب الرؤية الكنسية الحقيقية حول ذلك. فيبدو مرات أن هناك شبه صراع بين الإكليروس والعلمانيين في “إدارة

انتقل إلى أعلى