ما هي الولادة الجديدة أو الثانية وهل هي موجودة في الكنيسة الأرثوذكسية كما في الكنائس البروتستانتية؟

رفض البروتستانت لمعاني المعمودية المسيحية (بأنها ولادة جديدة ويحلّ فيها الروح القدس وتغفر الخطايا، إلخ…) جعلهم يبتدعون طرقاً جديدة مبتكرة للولادة الجديدة أو الثانية أو الروحية.

مواصلة القراءة

كيف ندعو الكاهن أبانا والكتاب يقول: “لا تدعوا لكم أباً على الأرض…”(متّى23: 9)

كثيرون من المفسِّرين البروتستانت يقولون إن المسيح قد حرّمَ أن ندعو أحداً على الأرض أب، فاختاروا ألقاباً أخرى مثل: “محترم، قسيس، راعٍ”، إلخ.

لكن التفسير السطحي والحرفي لقول الرب هذا يعني أنه لا يجوز لنا أبداً أن ندعو إنساناً على الأرض “أباً”، سواء أكان رجل دين (أباً روحياً) أم لا. لأن الآب وحده من يجب أن يُدعى هكذا.

مواصلة القراءة

هل كانت الكنيسة الأولى تعمّد الأطفال؟ هل يجب تعميد الأطفال؟ وما هو أفضل عمر لتعميد الطفل؟

معمودية الأطفال من المسائل التي تُثير جدلاً منذ ظهور البروتستانتية وحتى يومنا الحالي. ولكي يستوفي الموضوع حقه، وجدتُ من الواجب أن أقدّم للقارئ دراسة مفصّلة عنه يمكن مراجعتها في جزء الملاحق في نهاية هذا الكتاب. أما هنا فسأسرد جوباً مختصراً (01).

مواصلة القراءة

لاهوت المعمودية عند المسيحيين الأوائل – الرد على رفض البروتستانت للاهوت المعمودية

يوجد مصدران رئيسيان يسلّطان الضوء على معنى أو معاني المعمودية بالنسبة للكنيسة الأولى، وهما: العهد الجديد (القرن الأول) وكتابات الآباء الأولين من القرنين الثاني والثالث. هذان المصدران يمكّناننا من معرفة كيف كان الأولون يفهمون المعمودية وكيف كانوا يمارسونها. في الموضوع التالي سنذكر معمودية الأطفال بصورة خاصة.

مواصلة القراءة

لماذا نطلب شفاعة القديسين؟ – الرد على رفض شفاعة القديسين

لماذا نطلب شفاعة القديسين؟ أ لم يوصِ المسيح أن نصلي لله فقط و ليس للقديسين؟ هل يستطيع القديسون أن يسمعوا صلواتنا و يستجيبوا لها وهم أموات؟ هل يوجد مخلّص آخر سوى المسيح؟ ولماذا نحتاج إلى وسطاء بيننا وبين المسيح؟

هل يوجد شفاعة للقديسين؟ هذه سؤال تقليدي لجميع البروتستانت تقريباً ولسواهم، ممن لا يعرفون الكتاب المقدس والكنيسة حق المعرفة، وبخاصة أن مفهوم شفاعة القديسين قد تلوث بالاعتقادات الشعبية والخرافات على مدى العصور. لنحاول الإجابة عليها باختصار، ذاكرين بعض الأمثلة الكتابية لا كلها، معتمدين قدر الإمكان على الكتاب المقدس لكي تصل الإجابة إلى أكبر عدد ممكن من القرّاء.

مواصلة القراءة

كيف تدعو الكنيسة الأرثوذكسية العذراء مريم “أم الله” أو “والدة الإله”؟ – رد على رفضهم للقب والدة الإله

كيف تدعو الكنيسة الأرثوذكسية العذراء مريم “أم الله” أو “والدة الإله” مع أن المسيح قد أخذ من مريم طبيعة بشرية فقط؟ وكيف ولدت العذراء مريم الله؟ ولماذا ترفض الفئات البروتستانتية استعمال هذا اللقب؟

العقيدة المريمية مؤسَّسة على العقيدة الخريستولوجية (التعليم عن شخص المسيح). حتى نفهم لقب “والدة الإله” المنسوب إلى العذراء يجب أولاً أن نفهم التعليم الصحيح المتعلّق بشخص المسيح المجيد.

مواصلة القراءة

السجود للأيقونات

أصل السجود للإنسان وجود صورة الله فيه: – لمّا كان البعض يلومنا لسجودنا لصورتَي المخلص وسيدتنا مريم العذراء وتكريمنا إياهما، وكذلك صوَر سائر القديسين وخدّام المسيح، ولكن فليفطن هؤلاء أن الله قد صنع الإنسان منذ البدء على صورته الخاصة، وإلاّ ما هو السبب في سجود بعضنا لبعضٍ سوى أننا مصنوعون على صورة الله؟ وعلى ما يقوله باسيليوس المتعمق كثيراً في الإلهيّات: “إن إكرام الإيقونة يعود إلى تمثّله في الأصل”، والمثال هو ما ترسمه الصورة، وهي مشتقّة عنه. فلمن يا ترى كان يسجد الشعب الموسوي حول الخباء الحاوي صورة السماء ورمزها، و بالأحرى صورة الخليقة كلها؟ وهذا هو قول الله لموسى : “انظر واصنع على المثال الذي أنت مراه في الجبل” (خر25: 4، عبرا 8: 5). والكاروبان المظلّلان المغتفر، ألم يكونا صنع أيدي الناس؟ وماذا كان هيكل أورشليم الشهير؟ ألم يكن من صنع الأيدي وقد أتقن الناس زخرفته؟

مواصلة القراءة

Sola Scriptura – عقيدة الكتاب المقدس حصراً – مناقشة لاهوتية

ليس من المبالغة القول إن عقيدة “الكتاب المقدس حصراَ” –ترجمة اصطلاحية- هي حجر الزاوية أو العمود الفقري للاهوت البروتستانتي. فكل إنسان يؤمن بتعاليم الإصلاح البروتستانتي (سواء أكان يدعو نفسه بروتستانتياً أو لا) قد بنى فكره اللاهوتي على هذا المبدأ. وأكثر من أية عقيدة أخرى. فإن عقيدة “الكتاب المقدس حصراً” هي التي تعرِّف البروتستانتية. ومثل العقائد البروتستانتية الأخرى، فإن عقيدة “الكتاب المقدس حصراً” تعني أشياء مختلفة لجماعات كنسية بروتستانتية مختلفة. لهذا فمن المستحيل أن نحدّد فهمنا لهذه العقيدة التي يقبلها بشكل شامل جميع البروتستانت في كل مكان. فمن جهة لدينا الإصلاحيون مثل “لوثر” و “كالفن” الذين علّموا أن الأسفار المقدسة هي المصدر الكافي للمعرفة الخلاصية؛ ومن جهة أخرى يوجد إصلاحيون متطرّفون يصرّون على أن الأسفار المقدسة لا تؤلّف فقط المصدر الكافي للتعليم ولكنها أيضاً المرشد الأوحد للعبادة و لحياة الشركة.

مواصلة القراءة

الصفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8

الفروق الرئيسية بين الأرثوذكسية و البروتستانتية

في دراسة الفروق بين الأرثوذكسية والكثلكة يسهل الحديث عن نقاط الخلاف بينهما؛ أما في دراسة الفروق بين الأرثوذكسية والبروتستانتية، فالأسهل هو الحديث عن نقاط الاتفاق المعدودة بينهما. بادئ ذي بدء، لا بد من القول إن البروتستانتية تمثّل جملة من الفرق الكنسية المنشقة عن الكنائس الرسولية (الأرثوذكسية والكاثوليكية) والتي تجمع هجيناً مختلفاً غير متجانس من التعاليم العقائدية المتباينة بين فرقة وأخرى. لهذا سنركّز الحديث هنا وبإيجاز على الأمور الرئيسية. وهكذا يكون تعريف اللاهوت البروتستانتي والعقائد البروتستانتية أمراً صعباً وغير ممكن. لكن يمكن الحديث عن الملامح العامة التي تجمع بين الفرق البروتستانتية، مع العلم أن بعض البروتستانت لا يرحبون بمناداتهم بهذا الاسم ويفضّلون الآن لقب “الإنجيليين”. لكن بما أن لقب “الإنجيليين” هو لقب الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية على حد سواء، لهذا، فاسم بروتستانت “معارض” هو الأصح ويشمل كل الذين انشقوا عن الكنيسة الكاثوليكية وعارضوها، وكل الذين تفرّعوا وانشقوا عن الجماعات البروتستانتية الأولى واللاحقة إلى ما شاء الله.

مواصلة القراءة