في مديح القديس بولس – سبع عظات للقديس يوحنا الذهبي الفم
بين القديس يوحنا الذهبي الفم والرسول بولس صداقة فريدة يلتقي القديسان بولس الرسول والبطريرك يوحنا الذهبي الفم في أمورٍ كثيرة، […]
” أولا أشكر إلهي بيسوع المسيح من جهة جميعكم أن إيمانكم ينادى به في كل العالم ” (8:1). 1ـ يبدأ
1ـ نسمع دائماً أن رسائل المُطوّب بولس تُقرأ مرتين، وفي مرات كثيرة ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع الواحد، وذلك
هو الأب يوسف بن جرجس موسى بن مهنا الحدّاد (1) المعروف، اختصاراً، باسم الخوري يوسف مهنا الحداد. وهو بيروتي الأصل،
هو شاب رافق الرسل. كان ابن عم برنابا رفيق بولس الرسول كما نعلم من رسالته الى اهل كولوسي (4 :10)
منذ القرن الثاني الميلادي والاعتقاد السائد أن كاتب الإنجيل الثالث وسفر أعمال الرسل واحد وهو لوقا الطبيب(كولوسي14:4) معاون بولس الرسول
إن المصدر الأساسي لمعلوماتنا عن القديس فيلبس الرسول هو كتاب أعمال الرسل. فالإصحاح السادس يذكره بالاسم كواحد من الشمامسة السبعة
هو تلميذ القدّيس بولس الرسول. ورد ذكره في كتاب أعمال الرسل في جملة الذين آمنوا ببشارة القدّيس بولس في أثينا:
“أن حنّة اللاهجة بالله وسمعان الكلي السعادة لما تلألأا بالنبوءة وظهرا بلا عيب في الشريعة، أبصرا ألان معطي الناموس ظاهراً
من لم يشعر ذات يوم أن خير ما في الحياة، في نهاية المطاف، هو فرح الصداقة، الفرح الصافي والثابت –
كان أرتامونُس وليد عائلة نبيلة من عائلات سلوقية البيسيدية. لما عبر بولس الرسول في المدينة كارزاً بالإنجيل تعرّف أرتامونُس إليه