الصلاة من أجل الراقدين
تشير الكنيسة الارثوذكسية في صلواتها الى الموت كـ “رقاد”، لأنها تؤمن “بالوجود الشخصيّ بعد الموت”، وهي ترجو لجميع الراقدين النهوض […]
تشير الكنيسة الارثوذكسية في صلواتها الى الموت كـ “رقاد”، لأنها تؤمن “بالوجود الشخصيّ بعد الموت”، وهي ترجو لجميع الراقدين النهوض […]
بعد اعترافها بالمسيح إلهاً وربّاً، تقرّ الكنيسة في دستور إيمانها بإنسانيته معلنةً: “الذي من أجلنا ومن أجل خلاصنا، نزل من
“اؤمن باله واحد، آب ضابط الكلّ، خالق السماء والارض، كل ما يُرى وما لا يُرى”. بهذا الإعلان يبدأ دستور الايمان
موقف الكنيسة الكاثوليكية من نتائج الخطيئة الجدية وانتقالها إلى الجنس البشري منذ عهود الكنيسة الأولى أنكر الخطيئة الجدية (الأصلية) بطريقة
“الترتيل” هو إحدى الطرق التي نتحدث بها إلى الرب في صلواتنا . الترتيل يساعدنا خاصة في الجهاد الذي نخوضه لنتحدث
استعانت الكنيسة بالفن التصويري لتفسّر تعليمها الأرثوذكسي الذي تداخل مع حياة المؤمنين بحيوية وعيشٍ للتقليد، وخاصةً عندما صعب على الكنيسة
الحلل الكهنوتية أثواب يلبسها ذوو الكهنوت حينما يقيمون الخدم الإلهية والأسرار المقدسة فتذكرهم بواجباتهم وتعطى لهم عند سيامتهم وارتداؤها مهم
عجيب كيف يتكلّم راهب عن الزواج وهو لم يختبره؟ لكنه ليس بالعجب الكبير إذ إن أفضل كتاب عن البتولية ألّفه
وأما أنتم فجنسٌ مختار وكهنوت ملوكي أمّة مقدسّة 1بطرس 2: 9 لعلّ من أكثر المواضيع حساسية وأهمية أيضاً، هو موضوع
المقدمة المخطوطات المستخدمة الباب الأول تشكل طقس الخطبة والإكليل وتطوُّره أولاً: الشكل القديم لخدمتي الخطبة والإكليل في المخطوطات خدمة الخطبة
سؤال: “هل يحلّ للرجل أن يُطلِّق امرأته لكل علّة؟” جواب: “ما جمعه الله لا يفرقنّه إنسان”. سؤال: “لِمَ أوصى موسى
كثيرون من المفسِّرين البروتستانت يقولون إن المسيح قد حرّمَ أن ندعو أحداً على الأرض أب، فاختاروا ألقاباً أخرى مثل: “محترم،