إنّ نفس المخلّص المتألّهة قد انحدرت إلى الجحيم، حتى إنه، كما أشرقت شمس العدل على الذين على الأرض، يغمرُ النور بالمثل المتسكّعين تحت الأرض في الظلمة وظلال الموت. وكما بشّر المخلص الذين على الأرض بالنجاة للأسرى وبالنظر للعميان، وصار للمؤمنين علّةَ خلاصٍ أبدي، ولغير المؤمنين توبيخاً لعصيانهم، كذلك فعل للذين في الجحيم، “لكي تجثو باسم يسوع كل ركبة مما في السماوات وعلى الأرض وتحت الأرض” (فيليبي 2: 10). وبعد أن حلَّ هكذا المعتقلين منذ الدهر، عاد ثانيةً من بين الأموات طارقاً لنا سبيل القيامة.
Related Posts
الفصل السادس والعشرون - وطننا الحقيقي
الموت هو نتيجة الحالة الجديدة التي انتقل إليها الإنسان بعد السقوط، وسببه الخطيئة. وهكذا صار عدوَّ الإنسان. لكن هذه الحياة ليست سوى فندق. ندخلها ونقضي فيها حياتنا الحاضرة كلها. ولكننا نجتهد كي نرحل عنها بأمل طيّب. فعلينا ألاّ نترك هنا أي شيء يمكن أن نفتقده هناك.
الفصل السادس: الفداء
" ..وصُلِبَ عَنّا عَلَى عَهْدِ بِيلاطُس اَلْبُنْطِ...
الفصل الثاني: الخدم الليتورجية أو الخدم الإلهية (معناها- قيمتها- سيرها)
مدخلإن الخدمة الإلهية ونعني بها مجموعة الطقوس ...
صلاة السحر - مع المزامير الصباحية
بسم الآب والابن والروح القدس، أمين قدوس الله قدوس ...
الأسبوع العظيم المقدس: سبت النور - قبر المسيح
تركّز الكنيسة في سبت النور انتباهنا على قبر السيّد...
الفصل الحادي عشر: قياميات
ختم لوسكي كتابه بعظة الفصح المنسوبة إلى الذهبي الف...
الفصل العاشر: المجيء الثاني والحياة الأبدية
" ..وأيضاً يأتي في مجده ليدين الأحياء والأموات. ال...
قيامة المسيح وقيامة الأجساد - عظتان للقديس يوحنا الذهبي الفم
قيامة المسيح اليوم تبتهج كل الملائكة وتفرح كل...
آلام المسيح وصلبه
يوجد مقاربات كثيرة لآلام المسيح وصلبه، كلٌ بحسب طر...
القيامة وحياتنا الروحية
المقدمة هو من سلسلة المواضيع المطروحة. تبقى هذه ال...


