تكريم الذخائر المقدسة ورفات القديسين في التقليد الأرثوذكسي
الفصل الأول: المفهوم اللاهوتي لبقايا (ذخائر) القديسين أ- مفهوم عام لعبارة بقايا (ذخائر) القديسين: كلمة بقايا باللغة اليونانية وباللغة اللاتينية […]
الفصل الأول: المفهوم اللاهوتي لبقايا (ذخائر) القديسين أ- مفهوم عام لعبارة بقايا (ذخائر) القديسين: كلمة بقايا باللغة اليونانية وباللغة اللاتينية […]
لا نخالف المعمدانيّين بأنّ العهد الجديد سمّى المؤمنين المجاهدين “قدّيسين”. ولكنّنا نخالفهم حول أمور عديدة، منها: سبل تحقيق القداسة، وحقّ
الإنسان الذي يستنير بالأفعال الإلهية غير المخلوقة “تشرق في قلبه معرفة مجد الله، ذلك المجد الذي على وجه المسيح ويغدو “مشاركاً للمجد الإلهي” و”مساهماً في قداسة الله”، فالمسيحي الذي يحيا في نعمة الله يغدو “عضو جسد المسيح”، أي جزءاً من جسد الإله المتأنس، فيحيا حياة المسيح نفسها ويشع بالنور الإلهي
يتابع يوم الثلاثاء العظيم التأمل في موضوع عودة المسيح والدينونة التي سيمارسها على البشر. لكن يوجد بعض الفرق بين الطريقة
المقدمة: إنه لتشويه مريع أن نعتمد في مباحثاتنا مع شهود يهوه أسلوب مواجهة الآية بآية أخرى وكأن الكتاب قسمان قسم
المقدمة : تعني الكنيسة بمفهومها الضيق جماعة المؤمنين. وعندما نتحدث عن جماعة تسمى كنيسة، لا بد من رابط يربط تلك
يأسر المخلصين دائماً أنّ القدّيسين، وبخاصّة النسّاك، كانوا، في حياتهم، أقوى من أن تأسرهم حاجات أجسادهم. طبعاً، هذا لا يعني
يحسن بنا الإعتماد على صلاة قديسي الله ولو كنا نشيطين بتتميم الواجب، وربما تقول: ما الحاجة الى صلاة الآخرين، إذا
لماذا نطلب شفاعة القديسين؟ أ لم يوصِ المسيح أن نصلي لله فقط و ليس للقديسين؟ هل يستطيع القديسون أن يسمعوا
* القداسة هي الهدف: المسيحي، إذاً، هو من يسلك درب القداسة في شركة الأخوة. ليس من أحد يفهم إلا على
قال القديس كيرلس الإسكندري: “إذا كان ربنا يسوع المسيح إلهاً، كيف أن العذراء القديسة التي ولدته لا تكون والدة الإله”.